قبل أن يصبح ملء السمع والأبصار قرر الشاب عمرو محمد حلمي خالد أن يفعل شيئاً يقربه - من وجهة نظره - إلي الله عز وجل، فاختار إحدي الزوايا الصغيرة القريبة من منزله والتي يصلي فيها عدد قليل من المصلين وقرر أن يكون مؤذناً لهذه الزاوية يؤذن فيها لكل صلاة، لكن مع مرور الوقت لاحظ عمرو أن أعداد المصلين بدأت تقل وتقل إلي أن انعدمت وصار هو الوحيد الذي يؤذن ويؤم للصلاة ثم يصلي، وحاول لفترة أن يعرف السبب قبل أن... [read more]








