
من موقع أمل الأمة
احتاج فرعون مصر إلى الكهنة كمؤسسة دينية وإلى السحرة كمؤسسة إعلامية وإلى هامان كقوة تنفيذية ومعه القوة العسكرية المتمثلة في جنوده للسيطرة على مصر وقهر بني إسرائيل وظلمهم وذلهم فالشاهد من هذا الكلام أن فرعون مصر في كل زمان ومكان لا يستطيع وحده أن يسيطر ويهيمن بل يريد حوله مجموعة من رجال الدين لكي يفتوا له بما يريد
ونرى أن مقابلة زعماء الكيان الصهيوني الملطخة أيديهم بدماء نساء وأطفال وعجائز إخواننا في فلسطين لا مشاكل فيها وتارة أخرى نجد المبايعة والدعم لمد رئاسة متعددة لا غبار عليها ولا نجد نصيحة ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر ولو لمرة واحدة ولأن الحاكم عن هذه الفئة من رجال الدين تتحول إلى آلهة لا تخطئ
أما السحرة فحدث عنهم ولا حرج فمنهم الآلة الجهنمية التي تصنع الرأي العام فتجعل المظلوم في صورة الظالم العابث بمقدرات البلاد الخارج عن الدستور والمحظور قانوناً وتجعل من المفسد مصلح ومن المصلح مفسد ومن الكذب والنفاق حقيقة وواقع ومن الحق والصدق كذب وخداع سواء كان ذلك من خلال صحف أو فضائيات تسمى نفسها مستقلة وهى في الحقيقة من قوى وأدوات الحاكم , كل هؤلاء نذكرهم بأن دوام الحال من المحال وغداً سينقشع الظلم كما انقشع عن سيدنا موسى ومن معه من الصادقين من بني إسرائيل

مع خالص تحياتي
محمد نجاتي سليمان
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
0166641904








