الاحد, 30 اغسطس, 2009
عمرو خالد وزيارة الدانمارك
د. عبد الحليم عويس ، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية (المصريون) : بتاريخ 10 - 8 - 2009

عندما قام رسام دانماركى برسم كارتيرات مُسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ثارت الأمة الإسلامية من أجل كرامة نبيها مُحمد وقامت المظاهرات وهوجمت السفارات الدانماركية ، وظهرت دعوات بمقاطعة البضائع الدانماركية ( وليتها استمرت ) وتجلت عواطف المسلمين تجاه نبيهم عليه الصلاة والسلام ... وحتى أنصاف المُنتمين إلى الإسلام فى وزارات الثقافة والإعلام .. أيضاً نسوا مواقفهم المُسيئة للإسلام والرسول هنا ، وأنخرطوا فى سلك الساخطين ..!!
• وهو موقف خالد يحسب للأمة الإسلامية .. فنبيهّا مُحمد العظيم جدير بهذا وزيادة .
• وإن كانت الأمة قد أختارت هذا اللون من التعبير عن سخطها على الرسوم الدانماركية .. وهو أسلوب ضرورى ومطلوب .. إلا أنه بدأ يحرك عنصرية أوروبا الصليبية التى قررت بعض دولها التعاطف مع الدنمارك العضوة فى الاتحاد الأوروبىّ ...
وقد اجتهد بعض الدعاة فى التصدى لهذه الرسوم بطريقة أخرى فأتفق دعاة كبار ثلاثة هم الدكتور طارق سويدان (الكويت) والشيخ عبد الله الجفرى (اليمن) والأستاذ (عمرو خالد) (مصر) على الذهاب إلى الدنماركيين فى عقر دارهم وتعريفهم بنبّى الرحمة ومحاورتهم على أساس أن أصحاب الرسوم هؤلاء شرذمة كافرة لا دين لها !!
• لكن العجيب أن الهجوم كله أنصب على المصرى (عمرو خالد) ونُسى زميلاه السويدان، والجفرى .. فما السّر فى هذا يا ترى ؟!
نعم : فالمصرى وحده عمرو خالد هو الذى انصبت عليه كل ويلات الغضب، أما بقية الوفد فقد احترمته دوله وأوطانه ومريدوه .
ومن حق كل إنسان أن يجتهد وأن يخطئ أو يصيب ، بعيداً عن الثوابت . أما عمرو خالد ، فقد حرموه من حق الأجر الواحد (أي حق الخطأ) ، وبدأ بعض من لا دين لهم يستغل الفرصة ليتحدث عن رحلته فى الدعوة وكيف أن الإنجليز بخاصة أعجبوا به ، وأنهم لم يجدوا إلا هذا الداعية الواضح المعروف المشهور ليقوم لهم بالدعاية ضد العنف . بل سقطوا إلى حضيض الزعم بأنه طلب من الإنجليز عدة ملايين من الجنيهات الاسترلينية ليساعد بها المنتمين إلى فكرة صناع الحياة كي يجدوا أعمالاً ويحاربوا البطالة لكنه أخذ الملايين لنفسه .
وقد ربط بعضهم هذا الكلام الساقط الذي لا دليل عليه بموافقته على الحوار مع الحكومة الدانماركية ؛ تلك الحكومة التى كان غضبها قد عم كل المسلمين بمن فيهم مسلمو الدانمارك الذين توعدتهم بأنهم سيدفعون الثمن غالياً .
وأنا لا أدري كيف يتجرأ هؤلاء الصحفيون بتهم لا أصل لها وكأنهم لا يخشون الله أو الحساب أو القانون . وقد زعموا أن سعد الدين إبراهيم ادعى أن عمرو خالد سنة 2004 سعى للتعرف عليه، وأعتقد أن عمرو خالد لا يشرفه ولا يشرف أي مسلم أن يضع يده فى يد سعد الدين إبراهيم، ولكنه البهتان المبين الذى درج عليه بعض من لا دين ولا خلاق لهم .
وقد التقطوا بعض الألفاظ التى لم تعجبهم فى أسلوب عمرو خالد فتاجروا بها وأولوها أسوأ تأويل تنفيساً لحقدهم المكبوت عليه وعلى نجاحه ولكراهيتهم للدعاة الناجحين بصفة عامة .
ومن الطريف أن أكثر هؤلاء الناقدين ممن لم يركعوا لله ركعة ولم يعرفوا حقوق الإسلام
عليهم ، فضلاً عن حقوق الأخوة الإسلامية وآداب الإسلام فى الحوار والتعامل ، ولم يدركوا أن دماء المسلمين وأعراضهم حرام عليهم ... وسوف يسألهم الله عن كل ذلك يوم القيامة .
• أما أنت يا عمرو خالد فنقول لك ما قاله الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام :
﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ
يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [ الأحقاف : 35 ] .
*************************
قلت :

الخميس, 27 اغسطس, 2009
عمرو خالد يتصدر قائمة أقوى 25 داعية في مصر

|
| المصريون – (رصد) : بتاريخ 1 - 12 - 2008 |
|
تصدر الداعية "عمرو خالد" قائمة أقوى 25 داعية إسلامي و ذلك صب إحصائية أجرتها مجلة (جودنيوز تي في) المتخصصة في مجال الفضائيات ، وذلك حسب وجهة نظر الجمهور المصري المتابع للبرامج الدينية في الفضائيات العامة والمتخصصة. و قد جاء "عمرو خالد" على رأس القائمة يليه "خالد الجندي" ثم "عمر عبد الكافي" وفي المركز الرابع "عائض القرني"، والخامس" الشيخ "محمد حسان"، وتضمنت القائمة التي أعدها فريق تحرير المجلة أربع سيدات هن "عبلة الكحلاوي" في المركز السابع، و"سعاد صالح" في المركز العشرين، و"نسيبة المطوع" في المركز الثالث والعشرين، و" ملكة زرار" في المركز الخامس والعشرين.
وتأكيداً لكسر الفضائيات الحدود المحلية، تواجد في القائمة تسع دعاة غير مصريين، أبرزهم "سلمان العودة" و" طارق السويدان" و" أحمد الشقيري" ، فيما مثل شيوخ الأزهر اسم واحد فقط هو الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية في المركز الرابع عشر.
وأكد "علاء كركوتي" المشرف على تحرير المجلة أن القائمة هي مقدمة لقوائم أخرى عديدة تحاول من خلالها (جودنيوز تي في) رصد واقع الفضائيات العربية في المرحلة الحالية واستشراف المستقبل القريب لتلك الشاشات، مشيراً إلى أن تحديد الدعاة اعتمد على عدة وسائل من بينها إستطلاع رأي الجمهور الذي يتابع هذه البرامج، ورصد عدد برامج كل داعية من رمضان 2007 حتى رمضان 2008، ودورية عرضها إذا ما كانت يومية أو أسبوعية، وهل العرض كان على قناة متخصصة أو عامة، بالإضافة للموقع الالكتروني لكل داعية ومدى مشاركته في نشاطات اجتماعية ومدى قدرة برامجه على جذب الرعاة والمعلنين. نقلها لكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904
|

الخميس, 27 اغسطس, 2009
|
كتاب ومدونون : تضييق أمني على عمرو خالد |
|
|
|
|
رغم نفي الداعية المصري الشهير عمرو خالد في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين" أن جهات أمنية قد أجبرته على مغادرة مصر إلى لندن مجددا، فإن كتابا ومدونين مصريين أعربوا عن قناعتهم بأنه يخضع لـ"تضييق" من جانب الحزب الوطني الحاكم.
وفي مقال تحت عنوان "عمرو في المنفى" ألمح الكاتب الصحفي خيري رمضان في جريدة المصري اليوم المستقلة إلى وجود تضييق أمني ضد خالد، قائلا: "هذه لم تكن المرة الأولى التى يجبر فيها عمرو خالد على الرحيل بعيدا عن مصر في منفى اختياري لعدة سنوات تنقل خلالها بين بيروت ولندن".
وتساءل الكاتب الصحفي: "هل تعرض عمرو خالد لنوع من التضييق الأمني بسبب المنافسة بين مشروعه القضاء على الفقر ومشروع جمال مبارك نجل الرئيس والمرشح لتولي رئاسة الجمهورية خلفا لوالده (تنمية الألف القرية الأكثر فقرا)".
وكانت صحيفة المصري اليوم قد ذكرت في عددها الصادر الأربعاء أن "الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر (إنسان)".
لكن عمرو خالد نفى ما نشرته الصحيفة، مؤكدا عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على ذلك، ورأت مصادر مطلعة في القاهرة أن خالد فضل بتصريحاته التي أدلى بها لـ"إسلام أون لاين" عدم الدخول في صدام علني مع السلطات في مصر.
وفي ديسمبر الماضي أعلن خالد في بيان مفاجئ توقف مشروعه في مصر فقط واستمراره في باقي الدول المختارة، مؤكدا أن "الهدف الأساسي للمشروع لم يكن مساعدة الأسر الفقيرة ومنع التسرب من التعليم بقدر ما كان يهدف إلى استيعاب طاقات الشباب الهائلة المعطلة في أنشطة تنموية تطوعية تخدم بلادهم، وتقيهم الانحرافات الفكرية كالتطرف، والسلوكية كتعاطي المخدرات".
كما تدخلت السلطات -بحسب الصحيفة- لمنعه من تصوير برنامجه "مجددون" في مصر، وهو برنامج ينتمي لـ"تليفزيون الواقع"، ويهدف -بحسب خالد- إلى "اختيار جيل من الدعاة المجددين الذين يتبنون مفهوم (التنمية بالإيمان) لاستكمال المسيرة التي بدأها هو".
خالد وأوباما
من جهته، قال الكاتب الصحفي سليمان جودة في نفس الصحيفة: "جاء (الرئيس الأمريكي) باراك أوباما إلى القاهرة، وخرج منها عمرو خالد إلى لندن؛ لأن الحزب الوطنى لا يرحم".
وتعليقا على اصطدام برنامجه لمكافحة الفقر ببرنامج الحزب الوطني لمقاومة الفقر فى ألف قرية، قال جودة: "طرد عمرو خالد لهذا السبب يجعلنا نتساءل عما إذا كان الحزب جادا في محو تعاسة القرى الألف حقا أم لا؟!"
وأردف قائلا: "الواضح أن هذا العدد من القرى في حاجة إلى ميزانية لا يملكها الحزب، وفي حاجة إلى طاقة لا تملكها الحكومة، وفي حاجة شديدة إلى عمل أهلي من أي نوع يساعدهما في مسح هذا العار من فوق جبين ألف قرية على امتداد محافظات الجمهورية، وليس برنامج عمرو خالد إلا نوعا من هذا العمل المدني التطوعي الذي نتخيل أن يرحب به الحزب ويساعده، لا أن يحاربه، وأن تشجعه الحكومة، لا أن تطارد أصحابه وتلاحقهم حتى يصبحوا خارج الحدود".
وأوضح الكاتب الصحفي أن "مضايقات الأمن لم تتوقف عند هذا المشروع فقط، فقد أوقفت السلطات الأمنية مع نهاية العام الماضي مشروع التسرب من التعليم الذي تبناه عمرو خالد".
"سياسة خنق"
ومتفقا مع ما ذهب إليه سليمان جودة، رجح عدد من الشباب المصريين عبر منتديات ومدونات أن يكون عمرو خالد قد تعرض لـ"تضييق" من جانب الحكومة المصرية.
فعلى منتدى "المحطة" رفضت فتاة تدعى نورا ما حدث مع الداعية المصري، قائلة: "قد يكون عمرو خالد مخطئا، قد يكون داعية وواعظا فقط، ولكن مش لدرجة الهجوم البشع اللي بيحصل عليه.. خلوه يمشي وطردوه، لكن لن يستطيعوا منع صوته من أن يصل للناس عبر القنوات الفضائية".
وفي تعليق آخر كتب شخص يحمل اسم الحاج فوزي: "رغم أني أختلف في نقاط عديدة مع عمرو خالد، لكن بالتأكيد ما حدث هو سياسة خنق لمنع ظهوره أو ظهور نماذج مماثلة له"، وأضاف قائلا: "فهو (عمرو خالد) يستطيع بأقل تمويل أن يصنع الفارق".
وفي تعليق آخر نشرته المصري اليوم لصاحبه أحمد بسيوني قال فيه: "الأمر واضح وضوح الشمس، كيف يسمح لعمرو خالد أن ينفذ هذا المشروع ونحن مقبلون على انتخابات رئاسية قادمة لن يسمح فيها إلا بفارس واحد فى ميدان السباق، وهو السيد جمال مبارك، ولا مانع من وجود بعض الكمبارس"، بحد قوله.
وأضاف: "أما عمرو خالد الذي يعرفه الناس جيدا كان سيعطيه هذا المشروع مصداقية أمام الشعب، لذا كان لابد من إقصائه".
عمرو في دبي
ومن جانبه، أكد منتج برامج الداعية الإسلامي عمرو خالد لـ"إسلام أون لاين" أن الداعية يقوم بإلقاء عدد من المحاضرات في مدينة دبي، وسيتوجه بعدها إلى الأردن لإلقاء محاضرة يعود بعدها إلى القاهرة.
وعزا عدد من المقربين من الداعية الإسلامي تفسيرا لما نشرته صحيفة المصري اليوم إلى "محاولة السلطات الأمنية توجيه رسالة تهديد غير مباشرة لعمرو خالد لتقنين نشاطه الاجتماعي".
وكان خالد الذي ارتبط اسمه بظاهرة الدعاة الجدد قد كشف في تصريحات إعلامية في مايو 2007 أنه "أجبر في فترة من الفترات، على مغادرة مصر في أقل من 24 ساعة، ليعيش بعد ذلك متنقلا بين لبنان وبريطانيا لمدة 3 سنوات"، مستطردا في ذات التصريحات "أما الآن، فأقوم برحلات مستمرة بين القاهرة ولندن؛ حيث أصبح الوضع أفضل حاليا".
وقد تعرض الداعية المصري لضغوط وتدخلات أمنية، توقف على إثرها في عام 2002 عن إلقاء الدروس التي كان يلقيها بإحدى ضواحي القاهرة، وكانت تلقى إقبالا جماهيريا كبيرا، ومنذ ذلك الحين، لم يسمح له بالتواصل مع جمهوره في المساجد المصرية. |

الخميس, 27 اغسطس, 2009


هل أفتي عمرو خالد لصالح اليهود في القدس ؟
استنكر بعض الكُتاب والمفكرين مثل الدكتور / محمد جاد الزغبي ما قاله عمرو خالد في برنامجه على قناة «اقرأ» الفضائية يوم الجمعة 10/5/2002، أن من بنى المسجد الأقصى هو نبي الله داود عليه السلام في مكان بيت اشتراه من رجل يهودي ، وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي أمره بأن يبنيه في ذلك المكان ، وأن من أكمل بناء المسجد الأقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام ، واستنتجوا من هذه المقولة أنها تدعم قول اليهود بأن معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الأقصى وأن لهم الحق في هدمه لإعادة بناء الهيكل ، وعلي إثر هذا النقد زعمت بعض الصحف أن القناة " الثانية الإسرائيلية " أذاعت هذه الحلقة للأستاذ عمرو خالد مرتين ؛ لأنها تؤيد أحقيتهم في المسجد الأقصى !!
قلت: بعيداً عن هُراء كلام الصحف أن القناة " الثانية الإسرائيلية " أذاعت الحلقة !! ؛ خصوصاً أن هذا الكلام ليس له سند ؛ ولأن ما قاله الأستاذ عمرو خالد في الحلقة ضد وجودهم في ارض فلسطين ، فلقد استمعت إلى المحاضرة المشار إليها والتي بعنوان ( القدس الأرض المباركة ) فوجدتها محاضرة ألهبت فؤادي شوقا إلى تحرير حرمنا المسلوب ؛ ووجدت الأستاذ عمرو خالد طوال المحاضرة يجتهد في جمع الدلائل ، وتفنيد الشبهات المثارة ليثبت أن فلسطين أرض إسلامية ؛ وأنها حق للمسلمين فقط وأي تفريط منهم في شبر منها خيانة ، يحاسبون عنها يوم القيامة وكان مما قاله أيضاً في هذه المحاضرة :
( الأرض ملك لنا ، والفلسطينيون لم يبيعوا الأرض وإذا كان حدث ذلك من قِبلِ بعض الأفراد فقد تم بيع بيته تحت تهديد من اليهود باغتصاب أهل بيته أو تعذيبهم ؛ وحتى إذا كانوا باعوها عمداً فهو بيع من لا يملك لمن لا يستحق ، فالأرض هي من مقدسات كل المسلمين ولا يحق لأحد بيعها وإني أسأل ماذا لو باع أهل مكة مكة ؟ هل ستقولون وإحنا مالنا هما اللي باعوها ؟؟!! ) .
ثم ربط الأستاذ عمرو خالد قضية القدس برمتها بعقيدتنا وإيماننا فقال :
( توجد قاعدة عظيمة لابد أن نعيها جيداً والقاعدة هي : ما دام المسلمون في يقظة وإيمان فالمسجد الأقصى معهم وإذا أضاعوا الإيمان بالله ؛ فلابد أن يؤخذ منهم المسجد الأقصى ؛ فالمسجد الأقصى هو ترمومتر الإيمان في الأرض ، به يقاس نسبة إيمان الناس بربهم علي مدى التاريخ ) .
فبالله عليكم – يا أهل العقل - هل هذا كلام عميل لليهود يفتى لصالحهم في مسجد من مقدساتنا ؟؟ !!
لا و الله .. إن هذا الكلام لا يقوله إلا رجل له في مجال الجهاد بالكلمة باع عريض .. لا يقوله إلا رجل يعرف حدود المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه قضية الأمة - القضية الفلسطينية - ومن يسمع المحاضرة بأكملها سيلتهب فؤاده شوقا إلى القدس ؛ وسيتمنى لو أن يبذل الغالي والرخيص من أجل استعادة حقنا المسلوب .
ثانيا : عمرو خالد بما قاله مع رأي أهل السنة في قصة بناء المسجد وهذا لوجوه عدة :
منها : أن جمهور المؤرخين مجتمعون على أن من أعاد بناء المسجد الأقصى هو داوود ومن بعده ابنه سليمان عليهما السلام : فقد قال ابن الأثير في الكامل : ( أصاب النّاس في زمان داود طاعون جارف فخرج بهم إلى موضع بيت المقدس وكان يرى الملائكة تعرج منه إلى السماء فلهذا قصده ليدعو فيه ؛ فلمّا وقف موضع الصخرة دعا الله تعالى في كشف الطاعون عنهم فاستجاب له ورفع الطاعون فاتخذوا ذلك الموضع مسجدًا ، وكان الشروع في بنائه لإحدى عشرة سنة مضت من ملكه وتوفي قبل أن يستتمّ بناءه وأوصى إلى سليمان بإتمامه وقتل القائد الذي قتل أخاه إيشي بن داود. فلّما توفي داود ودفنه سليمان تقدّم بإنفاذ أمره فقتل القائدواستتم بناء المسجد ).
ثم قال بن الأثير : (وقيل : إنّ سليمان هو الذي ابتدأ بعمارة المسجد وكان داود أراد أن يبنيه فأوحى الله إليه : إن هذا بيت مقدّس وإنك قد صبغت يدك في الدماء فلست ببانيه ولكن ابنك سليمان يبنيه لسلامته من الدماء فلمّا ملك سليمان بناه ) .
وهذا الرأي يتفق مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر : لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ . سنن ابن ماجه .
ومن المعلوم أن فلسطين كلها في هذا الوقت كانت مِلكاً لليهود لأن اليهود كانوا هم أهل إسلام ذلك العصر .. فمن البديهي أن المسجد قد تم بناؤه على أرض يهودية فما الغريب في ذلك ؟؟!
ولا أدري ما المشكلة
أريد أن يخبرني أحد ما المشكلة في أن يكون المسجد الأقصى قد تم بناؤه على أرض يهودي أو نصراني أو حتى مجوسي ؟؟ ؛ لقد كان اليهود يسكنون خيبر وبقاع شاسعة من الجزيرة العربية .. فهل هذا يعني أن لليهود الآن حق في خيبر ؟ بل لقد كان اليهود منتشرين في بقاع كثيرة من يثرب ، فهل هذا يعني أن مدينة رسول الله ملك لليهود ؟؟! . والله إني لأخشى أن يطلب أحد السذج أن نشطب من المصحف قول الله جل جلاله {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ } [الدخان :32 ] وخصوصاً أن هذه الآية تدعم قول اليهود " نحن شعب الله المختار " !!!.
فلماذا هذا التخوف الغريب ؟!!
المسألة ببساطة هي أن الدين عند الله الإسلام .. نعم لقد كانت القدس ملك اليهود في الماضي ثم كانت ملكا للنصرانية ( الرومان ) من بعدهم ؛ لكنها الآن ملك لديانة آخر الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وإذا كان استنكار البعض بسبب استشهاد الأستاذ عمرو خالد لقصة من الإسرائيليات ؛ فيجب أن لا نتناسى قول النبي صلي الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " . رواه مسلم .
فهذا ما هُديت إليه والحمد لله رب العالمين
******

الخميس, 27 اغسطس, 2009
بقلم : وصفي عاشور أبو زيد
باحث في العلوم الشرعية
نشرت جريدة القاهرة الأسبوعية في عددها رقم 123 الصادر يوم الثلاثاء 20/8/2002 مقالاً للدكتور إبراهيم محمد مسعود عن الأستاذ عمرو خالد وجعلته - للأسف الشديد- من العناوين الرئيسية في الصفحة الأولي, جاء عنوانه في الصفحة الأولي: «عمرو خالد يدعم زعم اليهود بأن هيكل سليمان تحت المسجد الأقصي, وفي صفحة رقم 17 نشرت المقال بعنوان : «فتاوي عمرو خالد خطيرة تمس حقوق المسلمين».
يقول فيه: «سمعته في برنامجه علي قناة اقرأ الفضائية يوم الجمعة 10/5/2002 وهو يدعي بكل بساطة أن من بني المسجد الأقصي هو نبي الله داود عليه السلام في مكان بيت رجل يهودي, وأن الله سبحانه وتعالي هو الذي أمره بأن يبنيه في ذلك المكان, وأن من أكمل بناء المسجد الأقصي هو نبي الله سليمان عليه السلام, وبالطبع فإن هذه المقولة تدعم قول اليهود بأن معبدهم - هيكل سليمان - يقع تحت المسجد الأقصي, وأن لهم الحق في هدمه لإعادة بناء الهيكل».
ثم يقول: «نناشدكم أن تنادوا بأن يقوم متخصصون بتفنيد ما يبثه «الداعية» - هكذا بين قوسين - عمرو خالد قبل أن ينتشر هذا الهراء بين العامة ويصبح من المسلمات, خاصة أنني سمعت له شريطًا عن «الأمانة» يقول فيه إن التدخين ليس حرامًا (وهو قد يكون موضوعًا خلافيًا ولو أنه صدرت به فتاوي من عدة مجامع فقهية) ولكن يعتبره مكروهًا, لكن بما أن الشخص يشرب أكثر من خمس سجائر في اليوم فإنه يقول إنه بذلك يصبح حرامًا (بقة خمسة مكروه ما يعملوش حرام واحد ?? ودا حتة في الكورة كان القانون أنه أربعة كورنر يتحسبوا جون).
ثم يقول الدكتور: «هذا هو مستوي الانحطاط الفكري, وهذا هو مستوي التجرؤ علي الدين, حتي إن الحرام الذي هو بيّن أصبح مسخرة يتجرأ عليها غير المتخصين, وأصبح لدينا تشريع بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بأن (خمسة مكروه يساوي واحد حرام) من شخص يدعي أنه لا يفتي إلا أن ضرره يتجاوز ضرر من يفتون بغير علم».ثم يقول في النهاية: «وفقكم الله للذود عن الحق ونجانا من أمثال هؤلاء الذين يتم تلميعهم وفرضهم علي الساحة علي أمل أن تطرد العملة المزيفة العملة الأصيلة». أ.هـ
ولومي الشديد هنا يقع علي الأستاذ صلاح عيسي - رئيس التحرير- لأن المقال منقول عن صحيفة «الشرق الأوسط» والأستاذ صلاح من باب الأمانة الصحفية وصحة المعلومة التي هي أهم شيء عند الصحفي - لم يكلف نفسه قبل أن ينشر هذا الافتراء أن يرجع علي الأقل إلي الشريط الذي يقول فيه الأستاذ عمرو إن التدخين أمر مكروه وليس حرامًا, أو هو أمر خلافي بين الفقهاء.
ولا أتكلم عن قضية المسجد الأقصي لأنني لم أسمعه في هذه الحلقة, إنما أتحدث هنا عن شريط «الأمانة» الذي ذكره الدكتور.
رجعت إلي الشريط واستمعت فيه إلي الأستاذ عمرو وهو يتحدث عن مفهوم الأمانة وكيف أن مفهومها واسع لا يقتصر علي ما تعارف عليه الناس من أن الأمانة هي أمانة الأموال فحسب. ومن الأمانات التي ذكرها أمانة الصحة, هذه الصحة التي نهدرها في التدخين المحرم, قال الأستاذ عمرو ما نصه - وأعتذر للقارئ سلفًا عن نقل الكلام بالعامية, لكني مضطر لأمانة النقل: «صحتك أمانة ولاّ لأ? الناس اللي بدّخّن! عمرك فكرت إنك خنت أمانة الصحة اللي ربنا ادّهالك? متقولّيش لأ, التدخين طلع مش حرام طلع مكروه, طيب ما أنت بتاخد«عشرين» - لاحظ أنه قال عشرين ولم يقل خمسة - مكروه كل يوم, كل يوم عشرين مكروه ميعملوش واحد حرام? وهنا يضحك الأستاذ عمرو ويضحك معه الجمهور - دا احنا واحنا في المدرسة كان يقولّك الأربعة كورنر بجون».
هذا ما قاله الأستاذ عمرو, لم يقل إن التدخين مكروه ولم يصدر فتوي بذلك, إنما هو يفترض أنه مكروه علي رأي من يقول بذلك من الناس, ثم يمزح مع الجمهور بهذا العشرين مكروه.
هل هذا يستدعي هذه الضجة الكبري, ثم يسوغ نشر الخبر في بدايات الصفحة الأولي , إلا أن يكون من باب استجلاب جمهور القراء لشراء الجريدة بنشر خبر في البداية عن عمرو خالد?! لماذا لم يدعُ الدكتور الفاضل إلي تقويم الداعية عمرو خالد عن طريق أهل التخصص إن كان يريد الإصلاح حقًا? ثم ألم يظهر من عمرو خالد إلا الأخطاء والفتاوي التي تمس حقوق المسلمين?? إن الأمر كما قال الشاعر :
وعين الرضا عن كل عيب كليلةولكن عين السخط تبدي المساويا
أين الألوف التي لم تكن تفقه من أمر دينها شيئًا من شباب الخنافس والموضات, ثم أصبحت بفضل الله شفافة النفس مرهفة الحس قريبة الدمعة, بل إن كثيرا منهم صار من الدعاة إلي الله, علي طريقة «بلغوا عني ولو آية», إلي غير ذلك من أمر الشابات والفنانات.
الذي حدث نا هو خطأ مركب في حق الدكتور كاتب المقال, إنه لم يسمع بإنصاف وموضوعية, ثم أخطأ في نقل الخطأ في رأيه, وهو «عشرين» مكروه التي نقلهاخمسة, وهذا لا يعنينا إنما أشير إلي خطأ النقل, لكن تركيب الخطـأ يزداد في حق الأستاذ صلاح عيسي الذي نقل خطأ يحتوي علي مغالطات.
وعلي الرغم من أن الأستاذ عمرو خالد ينقصه بعض أدوات الداعية - وهو يجتهد في استكمالها بانتسابه إلي معهد الدراسات الإسلامية, وبإعداده رسالة ماجستير في الاقتصاد الإسلامي - فإنه قد لمس جوانب إسلامية لم يتحدث عنها قبله كثير من الدعاة.إن الأستاذ عمرو اهتم بالجوانب الأخلاقية, وهو الجانب الذي انحصرت رسالة الإسلام فيه: بل هو غاية العبادات وهدف الشعائر الكبري «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».كما يُبرز جوانب الذوق الرفيع في الأقوال والأفعال والمعاملات, ويولي الجوانب الاجتماعية اهتمامًا بالغًا, ويعرف جيدًا لغة القلوب وكيف يخاطبها ويطرق عليها ويصلحها, وبمعني آخر: يحيي في قلوب الناس روح الإسلام, ويبعث في نفوسهم جوهره وآفاقه.
ثم أقول للدكتور الذي ينادي المتخصصين أن يتصدوا لهذا الانحطاط - مع احترامي الشديد للتخصص والمتخصصين وأنا منهم - ماذا فعل المتخصصون الذين يعالجون قضايا الإسلام علي مكاتبهم بين الأوراق? أيهما أكثر أثرًا وتأثيرًا في الجماهير الغفيرة التي لم تتجمع حول داعية بهذا الشكل منذ فترة طويلة?? إن الجماهير العالمية من كندا وما بعدها غربًا إلي الهند وما بعدها شرقًا تتلهف علي سماع عمرو خالد.
لكننا للأسف عندما يظهر بيننا -أيًا كان سبب الظهور- من يبلغ دعوة الله ويلتف حوله الناس في الظروف القاسية التي نحياها, نقول «شيخ النوادي», و«شيخ المصايف», و«شيخ السهرات والقنوات الفضائية», و«العملة المزيفة أمام العملة الأصيلة» , ونقف له بالمرصاد ونتربص به الدوائر, وننشر عنه المفتريات والأكاذيب, ثم نقول إنه غير متخصص??
إنني أدعو الدكتور صاحب المقال إلي الاعتذار, كما أدعو الأستاذ صلاح عيسي إلي ذلك في نفس جريدة القاهرة حتي يرد للأستاذ اعتباره,
ويصحح ما قرأه القراء خطأ.
نقلها لكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904

الاثنين, 24 اغسطس, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال قلوبكم في رمضان ، شدوا الحيل فالسباق منعقد
وكل ليلة هناك خلق كثيرون مرشحون للعتق من النار
أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم
منذ قليل كنت أشاهد الحلقة الثانية من برنامج قصص القرآن الجزء الثاني للداعية الإسلامي العظيم / عمرو خالد
ولكم أعجبني البرنامج وطريقة عرضه التي لم يقم بها داعية من قبل
لما عند الأستاذ عمرو خالد من ملَكةِ في توصيل المعلومات شهد له بها منتقدوه .. وحدثتني نفسى قائلة :
ماذا لو رأيت الآن برنامج قصص القرآن الجزء الثاني علي قنوات الرحمة والناس والخليجية والحكمة !!
فشرد ذهني بعيداً وتمنيت أن لا أفكر في هذا الأمر مرة أخرى ، لأن قلبي يعتصر كمداً وحزناً كلما رأيت هذه التفرقة بين الدعاة ..
لازلت أذكر أن بعد ظهور عمرو خالد علي قناة الناس قبل عام تقريباً من الآن ، وإعلان الدكتور عاطف عبد الرشيد عن بدء مبادرة باركها له الأستاذ عمرو خالد
وهى جمع الداعاة والعلماء في حلقة " سواء كانت علي الهواء أو في الظل " بحد تعبيرة .. ليصلوا مع الأستاذ عمرو خالد إلي كلمة سواء ، لتتوحد بعدها الجهود .. وتذاب فيها الفرقة والشحناء التي يضمرها بعضهم له في كتبهم ومحاضراتهم ..
ولكم تلهف قلبي لكي أرى هذه الحلقة خصوصاً بعدما رأيت الدكتور عاطف عبد الرشيد مع الأستاذ عمرو خالد في حفل تكريم " حملة حماية " .
ولكن صعقت عندما رأيت الجرائد وبعضاً من المجلات كتبت أن المشايخ الثلاثة الأبرز في قناة الناس إنسحبوا منها إعتراضاً على ظهور الداعية عمرو خالد على قناة الناس ، معتبرين ظهوره علي قناة هم الأبرز عليها تروجاً لفكره وإطفاءً للشرعية على برامجه ..!!
لم أصدق الخبر فتابعت حلقات برامجهم يوم الثلاثاء للشيخ محمد حسان - شفاه الله - فلم أجده من يومها إلى الآن .
يوم الأربعاء الشيخ أبو إسحاق الحويني - حفظه الله - ظل فترة تقرب من خمسة أسابيع ثم ظهر بعدها مرة أخرى .
يوم الجمعة الشيخ محمد حسين يعقوب - حفظه الله - ظل فترة تقرب من أربع أسابيع ثم عاود الظهور مرة أخرى .
ومن باب الإنصاف فقد سألت إحدى الجرائد الشيخ محمد حسان عن صحة ما يقال فصرح بأن تغيبه الملاحظ عن قناة الناس سببه هن إنشغاله في قناة الرحمة ..!
فقلت لنفسى : حلقة واحدة أحدثت كل هذه البلبلة العظيمة في القناة ، فكيف تتصورين لو ظهر برنامج كامل له علي إحدي هذه القنوات ..!!!
ولكن يبقى الأمل الذى أضيئه في قلبي مع كل ظهور برنامج جديد للداعية عمرو خالد ، أن تتباه إحدى هذه القنوات من أجل أن نشعر بالوحدة بين الدعاة .




بقلم أخوكم
محمد نجاتي سليمان

الثلاثاء, 18 اغسطس, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على قنوات أبو ظبي والرسالة وشام والمحور وفور شباب

عمرو خالد يطوف خلال شهر رمضان بالمشاهدين حول قصة موسى من مواقع حدوثها (قصص القرآن) يساعدك على فهم ربع القرآن من خلال حكاية واحدة تصميمات ثلاثية الأبعاد تجعل المشاهد وكأنه في موقع الأحداث
للعام العاشر على التوالي يلتقي الداعية عمرو خالد مع المشاهدين طوال شهر رمضان المعظم في لقاء إيماني جديد من خلال برنامج(قصص القرآن) الذي تعرضه قنوات أبو ظبي والرسالة وشام والمحور بينما أعلنت قنوات أخرى اعتزامها بث البرنامج أيضا.
يحمل البرنامج نفس الإسم الذي حمله البرنامج العام الماضي رغم اختلافه بصورة كبيرة عنه.
ففي حين تضمن البرنامج في نسخته الأولى قصصا قصيرة منفصلة فإن برنامج العام الحالي يحمل قصة طويلة متصلة غنية بالأحداث الدرامية المؤثرة وبالمفاجئات وهي قصة نبي الله موسى.
يقول عمرو خالد إن هدفه من تقديم قصة موسى طوال شهر رمضان هو مساعدة المشاهدين على فهم نحو ربع القرآن من خلال قصة.
فالقصة تشغل تقريبا ربع القرآن ووردت في نحو خمسين سورة من سور القرآن من بينها سورة البقرة أطول سور القرآن.
ووردت القصة كاملة في بعض السور مثل سورتي طه والقصص ووردت في أجزاء كبيرة من سورتي الشعراء والأعراف.
هذا الاهتمام الكبير من جانب الله عز وجل بالقصة في القرآن يدل على قيمتها،فقد تربى عليها صحابة النبي محمد لمدة 13 سنة وكان نزولها موازيا للأحداث النبوية ،فإذا وقع حدث ما كانت تنزل معه أجزاء من قصة موسى لتعلم الناس.
مثلا عندما قيل عن النبي أنه ساحر نزلت سورة الشعراء بأحداث مماثلة مرت مع موسى إلى غير ذلك من أحداث.
وللمرة الأولى قام عمرو خالد بتصوير أجزاء كبيرة من الحلقات خارجيا وفي مواقع الأحداث،فقد صورت 17 حلقة في مواقع الأحداث في ثلاث دول هي مصر والأردن والسعودية مقارنة بثماني حلقات فقط في برنامج على خطى الحبيب.
وللمرة الأولى أيضا يظهر عمرو خالد في الحلقات في مواقع ثلاثية الأبعاد تم تصميمها لتشبه مواقع الأحداث التي ليس لها مثيلا في وقتنا الحالي مثل مواقع القصور في مصر القديمة.
ويشير عمرو خالد أيضا إلى أن اختياره ليروي قصة موسى أيضا جاء لأنها أكثر قصص القرآن امتلاء بالقيم.
فتلاوة القرآن تهدف بصورة رئيسية إلى زيادة رصيد القيم لدى قارئه في وقت يسعى فيه البشر إلى زيادة رصيدهم في البنوك دون النظر إلى رصيد القيم لديهم.
وفي كل حلقة يركز البرنامج على قيمة واحدة فقط من القيم التي تحفل بها القصة. ومع نهاية الشهر يكون البرنامج قدم 30 قيمة مرتبطة بأحداث القصة ويدعو المشاهدين إلى إحياء هذه القيم في حياتم.
ويقول عمرو خالد إنك وأنت تستمع إلى القصة تجدها تركز على القيم الإصلاحية في المجتمعات وعلى القيم الإيمانية والأخلاقية.
هذه القيم تجدها وأنت تستمع وكأنها تخرج من دفتي المصحف متمثلة واقعا نشاهده في حياتنا المعاصرة وتجعلك تتسائل هذ وقعت هذه القصة عام 2009 قبل الميلاد أم بعده.
ويوضح عمرو خالد أن التهديد بالخطر في قصة موسى عليه السلام يملأها منذ مولده وحتى وفاته وبالتالي فإن القصة تمتلئ بالأحداث المؤثرة والانفعالات النفسية من أول لحظة فيها.
ومن أسباب اختيار القصة أيضا هو أن موسى هو نصير الضعفاء والمظلومين في تاريخ البشرية.
وخلال رمضان يطلب عمرو خالد من المسلمين المشاركة في حملة (سنحيا بالقرآن) التي سيعلن عن تفاصيلها مع بدء الحلقات من خلال البرنامج ومن خلال موقع عمرو خالد على شبكة الإنترنت www.amrkhaled.net وتهدف الحملة إلى حث مشاهدي البرنامج وزوار الموقع على تجميع 10 ملايين ختمة قرآن خلال شهر رمضان.
وتتزامن مع إذاعة الحلقات على القنوات الفضائية الكثير من الأنشطة التفاعلية على الموقع ،من بين هذه الأنشطة إمكانية تحميل حلقات البرنامج كاملة من على الموقع والحصول أيضا على نصوص الحلقات.
ويمكن لزوار الموقع أيضا مشاهدة صور عمرو خالد أثناء تصوير حلقات البرنامج.
الموقع سيتضمن حديثا عن كل قيمة من القيم التي يعرضها عمرو خالد من خلال رواية قصة موسى وسيتيح لزواره مناقشة هذه القيمة أو كتابة تعليقات عليها كما سيتضمن استقصاء يوضح للمشاهد مدى تمثله لهذه القيمة في حياته.
مسابقة عمرو خالد الكبرى في رمضان من أبرز ما يقدمه الموقع خلال الشهر.
أسئلة المسابقة ستدور حول حلقات (قصص القرآن) وستظهر على الموقع تباعا مع إذاعة الحلقات.
يتم تجميع أسئلة الحلقات والإجابة عليها ثم إرسالها في النهاية إلى إدارة الموقع.
تتضمن جوائز المسابقة خمس رحلات عمرة وعشر نسخ من مجموعة عمرو خالد الكاملة وعشر نسخ من برنامج قصص القرآ الجزء الثاني وشهادات تقدير بتوقيع عمرو خالد.
عمرو خالد سيجري حوارا إما بالصوت أو بالكتابة مع قراء الموقع يوميا ما بين الساعة 12:30 بتوقيت مكة المكرمة إلى الساعة 01:00 ليجيب على أسئلة المشاهدين حول البرنامج أو حول أي استفسارات أخرى لدى زورا الموقع.
ورمضان أحلي مع قصص القرآن
مع تحيات أخوكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904

الخميس, 06 اغسطس, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
هذا هو رد مبسط وصحيح وصريح
بصوت الداعية عمرو خالد علي من رماه بأنه اتهم النبي بالفشل
نرجوا منكم نشره لله ؛ ثم إنصافا لعمرو خالد
ولكم جزيل الشكر
وتابعوا جديداً دوما من هذه المقاطع وغيرها علي
قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد التي على اليوتيوب على هذا الرابط
ولا تنسوني من صالح دعاكم
بأن يرزقنا الله الإخلاص والقبول
محمد نجاتي سليمان
0166641904
<<الصفحة الرئيسية