بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أستاذى الجليل عمرو خالد ، كيف حالك فى غربتك الثانية عن بلدك مصر
أنا لم يقدر الله لى أن ألقاك لكنى كنت أشعر بدف وجودك وأنت فى القاهرة وأنا فى محافظة البحيرة
لم يقدر الله لى أن أهاتفك فأسمع صوتك الذى كان سببا فى أن أكون صاحب رسالة ، وذو هدف راق فى حياتى
ولكنى كنت دائما أسئنس بمحاضراتك
إسمح لى يا أستاذى الغالى ، أن أُونسك غربتك بهذه الرسالة
لما كان التعبير عن الحب وما يُكنه القلب من مشاعر لإخوانه له أنواع كثيرة لا تعد ولا تحصى ، ولأن تلغرافات القلوب وجوابات المشاعر الموصولة بالله تعالى لا تنقطع ولا تموت حتى نلتقي بمن نحبهم تحت ظل العرش في استراحة رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه
سهرت ليلتى هذه بأشواقي لرؤياك
أنا وقلبي وقلمي وأوراقي
وكتبت رسالة لك مجملة ، وأنا أستشعر في أعماقي قيمة الكلمة وقيمة الإنسان الذي سأرسلها له ، فسجلت لك هذه الكلمات وبدايتها سؤال هو ...
لماذا أحبك فى الله ؟
فاكتشفت أنى أحبك لعدة أسباب منها :
أحبك فى الله لإتحاد الأفكار والآمال والآلام التي في قلوبنا .
أحبك فى الله لوحدة الهدف الذي جمعنا ، وشرف الغاية التي نتطلع إليها
أحبك فى الله لاتفاقنا في الشعائر والمشاعر
أحبك فى الله لأن الطيور على أشكالها تقع ، والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف وما تنافر منها إختلف
وأحبك في الله لأني وجدتك ذو أدب جم ، ومشاعر وعواطف سامية .
فإذداد حبى لك حتى صار
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أستاذى الجليل عمرو خالد ، كيف حالك فى غربتك الثانية عن بلدك مصر
أنا لم يقدر الله لى أن ألقاك لكنى كنت أشعر بدف وجودك وأنت فى القاهرة وأنا فى محافظة البحيرة
لم يقدر الله لى أن أهاتفك فأسمع صوتك الذى كان سببا فى أن أكون صاحب رسالة ، وذو هدف راق فى حياتى
ولكنى كنت دائما أسئنس بمحاضراتك
إسمح لى يا أستاذى الغالى ، أن أُونسك غربتك بهذه الرسالة
لما كان التعبير عن الحب وما يُكنه القلب من مشاعر لإخوانه له أنواع كثيرة لا تعد ولا تحصى ، ولأن تلغرافات القلوب وجوابات المشاعر الموصولة بالله تعالى لا تنقطع ولا تموت حتى نلتقي بمن نحبهم تحت ظل العرش في استراحة رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وافترقا عليه
سهرت ليلتى هذه بأشواقي لرؤياك
أنا وقلبي وقلمي وأوراقي
وكتبت رسالة لك مجملة ، وأنا أستشعر في أعماقي قيمة الكلمة وقيمة الإنسان الذي سأرسلها له ، فسجلت لك هذه الكلمات وبدايتها سؤال هو ...
لماذا أحبك فى الله ؟
فاكتشفت أنى أحبك لعدة أسباب منها :
أحبك فى الله لإتحاد الأفكار والآمال والآلام التي في قلوبنا .
أحبك فى الله لوحدة الهدف الذي جمعنا ، وشرف الغاية التي نتطلع إليها
أحبك فى الله لاتفاقنا في الشعائر والمشاعر
أحبك فى الله لأن الطيور على أشكالها تقع ، والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف وما تنافر منها إختلف
وأحبك في الله لأني وجدتك ذو أدب جم ، ومشاعر وعواطف سامية .
فإذداد حبى لك حتى صار
حب لا تتعدد مقاصده
فالفرق بين الحب في الله وغيره من أنواع الحب ومقاصده
أن الحب في الله تعالى لا تتعدد مقاصده ؛ فهو لله وحده والحب لغير الله له مسارب ومآرب .
والفرق بين الحُبين هو الفرق بين الظلام والنور ، والظل والحرور ، ويفصل بينهما ( خط دقيق ) هو ( النية ) التي محلها القلب .
والحب في الله تعالى : نور وضياء وبهاء ، وراحة في القلب وانطلاقة في الروح وسمو في النفس وسعة وانشراح في الصدر ، أما دون ذلك فهو ظلام في النفس وران على القلب .
أستاذى الجليل إعلم
اعلم أننا نحبك كثيرا ونعتز بمعرفتنا بك ، ونفتخر بسماعنا لك ،
فنحن نقبل لنستمع إليك بقلب ونخرج بقلب آخر
فلكم أشعر بفرح شديد يغمرني ، وراحة تملؤني ، وصفاء ذهني ينسيني الدنيا وما فيها من هموم عندما تراك عينى فى برنامج جديد ، أو مؤتمر من مؤتمراتك الإيمانية التنموية
فأتركك وقد شحنتني بهذا الحماس الإيماني الذي يكفيني حتى أراك مرة أخرى ، وتبقى كلماتك ترن في أذني تذكرني وترشدني إلى كل خير ، فلا يمر يوم تقريبا إلا ولساني يلهج بالدعاء لك ، والثناء عليك ، والدفاع عنك
وقلت إن لم أمكن من أن أكون معك بجسدي ، فليس أقل من أن أكون جوارك بكلماتي فأذكرك بكل خير وادعوا لك بدوام وتمام الصحة والعافية ، ولما لا ونحن ننهل من ينبوع قلبك ، ونرتوي من موارد روحك
فيالا أعظم ما زرعت في نفوسنا ويالا أجمل ما غرست في قلوبنا
وليس لى أمل بعدما بُحت لك بما في قلبي إن لم أسعد بلقياك فى الدنيا
، أن أسعد أنا وكل المسلمين برؤياك بجوار النبي
فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
أستاذى الجليل
إسمح لى أن أُدون لك بعض من معانى الحب
الحب (( حاءه )) حياة القلوب ، (( وباءه )) بلسم للجراح
وهو بين ذلك وذاك أمل وخلود وأعظم حقيقة في ذلك الوجود
لذا أحب من لا يحبك ليحبك من لا يحبك
و الحب عموم وخصوص
نستلهم هذه القاعدة من حياة نبينا
عندما يقول كما عند البخاري : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب أسامة بن زيد
وكان
يقول عن الأنصار " لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق " .
وأنا أشهد الله أنى أحبك حب هو خصوص الخصوص
ختاما
لكم كنت أود أن أسترسل في أمثال هذه الكلمات الرقراقة التي خرجت من قلبي وروحي ولكنى تنبهت أنني أتحدث إلى أستاذ فاضل يفيض قلبه بأودية من كلمات الحب ليغترف منها أمثالي ، فأشفقت على قلبي حياء ، ولكن يكفى لكلماتي الشرف بالمرور على ناظريك ، والتمكن منها مقلتيك .
،،،،،،،،،،
تلميذك النجيب بإذن الله
محمد نجاتي 
مصر ـ البحيرة ـ دمنهور
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
فالفرق بين الحب في الله وغيره من أنواع الحب ومقاصده
أن الحب في الله تعالى لا تتعدد مقاصده ؛ فهو لله وحده والحب لغير الله له مسارب ومآرب .
والفرق بين الحُبين هو الفرق بين الظلام والنور ، والظل والحرور ، ويفصل بينهما ( خط دقيق ) هو ( النية ) التي محلها القلب .
والحب في الله تعالى : نور وضياء وبهاء ، وراحة في القلب وانطلاقة في الروح وسمو في النفس وسعة وانشراح في الصدر ، أما دون ذلك فهو ظلام في النفس وران على القلب .
أستاذى الجليل إعلم
اعلم أننا نحبك كثيرا ونعتز بمعرفتنا بك ، ونفتخر بسماعنا لك ،
فنحن نقبل لنستمع إليك بقلب ونخرج بقلب آخر
فلكم أشعر بفرح شديد يغمرني ، وراحة تملؤني ، وصفاء ذهني ينسيني الدنيا وما فيها من هموم عندما تراك عينى فى برنامج جديد ، أو مؤتمر من مؤتمراتك الإيمانية التنموية
فأتركك وقد شحنتني بهذا الحماس الإيماني الذي يكفيني حتى أراك مرة أخرى ، وتبقى كلماتك ترن في أذني تذكرني وترشدني إلى كل خير ، فلا يمر يوم تقريبا إلا ولساني يلهج بالدعاء لك ، والثناء عليك ، والدفاع عنك
وقلت إن لم أمكن من أن أكون معك بجسدي ، فليس أقل من أن أكون جوارك بكلماتي فأذكرك بكل خير وادعوا لك بدوام وتمام الصحة والعافية ، ولما لا ونحن ننهل من ينبوع قلبك ، ونرتوي من موارد روحك
فيالا أعظم ما زرعت في نفوسنا ويالا أجمل ما غرست في قلوبنا
وليس لى أمل بعدما بُحت لك بما في قلبي إن لم أسعد بلقياك فى الدنيا
، أن أسعد أنا وكل المسلمين برؤياك بجوار النبي
أستاذى الجليل
إسمح لى أن أُدون لك بعض من معانى الحب
الحب (( حاءه )) حياة القلوب ، (( وباءه )) بلسم للجراح
وهو بين ذلك وذاك أمل وخلود وأعظم حقيقة في ذلك الوجود
لذا أحب من لا يحبك ليحبك من لا يحبك
و الحب عموم وخصوص
نستلهم هذه القاعدة من حياة نبينا
وكان
وأنا أشهد الله أنى أحبك حب هو خصوص الخصوص
ختاما
لكم كنت أود أن أسترسل في أمثال هذه الكلمات الرقراقة التي خرجت من قلبي وروحي ولكنى تنبهت أنني أتحدث إلى أستاذ فاضل يفيض قلبه بأودية من كلمات الحب ليغترف منها أمثالي ، فأشفقت على قلبي حياء ، ولكن يكفى لكلماتي الشرف بالمرور على ناظريك ، والتمكن منها مقلتيك .
،،،،،،،،،،
تلميذك النجيب بإذن الله
مصر ـ البحيرة ـ دمنهور
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
0166641904











السلام عليكم
السلام عليكم
بوركت اخي محمد على هذه الفكرة جزاك الله كل خير
انا معكم في هيئة الدفاع عن استاذي الفضل اردت ان اشترك في القائمة البريدية لكنها لاتعمل؟؟؟؟؟؟
مؤكد علمت على مااشيع مؤخرا عن استاذنا نريد صد هذه الاشاعات القذرة عنه
بحثت عمن يكون معي للدفاع عن ا.عمرو ولم اجد الامتكلمين فقط مدعين حبهم له ولكن متفرجين نريد ان ندفع عنه هذه الاشاعات السافلة
اتمنى ان اتواصل مع حضرتكم
جزيتم خيرا والسلام عليكم