مدونة محمد نجاتي سليمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار " المصدر " - الترغيب والترهيب - خلاصة الدرجة: إسناده حسن
هيئة الدفاع عن عمرو خالد تكتب حول وباء القص واللصق لسقطات عمرو خالد وغيره من الدعاة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأسف أغلب ما جمعته أنا من كلمات يُروج لها على أنها أخطاء لدعاة أفاضل
وعلماء أجلاء
كلها أتت بطريقة عفنة ملتويه
مَثلُها كمثل من يستخرج من القرءان كلمات تناسب هواه
كمن يستخرج قوله تعالى

 

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ.. "

 

بل ويتمادى في تخريج عقاب من خالف هذه الجملة فقول قال الله عز وجل :

 

" فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ... " .

 

والله لو أحببتم أن أستخرج لكم المزيد من هذا السرد بهذه الطريقة العفنة لفعلت ، ولكني أخشى أن أهين بذلك كتاب الله جل وعلا
ولكنى أدين لله عز وجل أن جُلّ ما ينتشر الآن على المواقع من مقاطع صوتية أو مرئية
خاصة التى تنشر بطريقة متعمدة على موقع اليوتيوب لكثرة زواره
للداعية(عمرو خالد )، أو لغيره من الدعاة والعلماء

 

قد استخرج بهذه الطريقة العفنة ، من وسط كلام عذب كثير ، وهذا يذكرنا بقصة قالها أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

 

" مَثلُ الذي يجلس فيستمع إلى الحكمة فلا يخرج إلا بأسوء ما قد قيل فيها ، كمثل رجل ذهب إلى راعي غنم فقال له بعني شاة ، فقال له راعي الغنم اذهب فخذ بأحسنها ولا أريد منك مالا ، فدخل الرجل فاخذ بأذن كلب الغنم وخرج به ..!!!" .
رواه الإمام أحمد وحسنه الشيخ أحمد شاكر
أعود فأقول أن أغلب هذه المقاطع هي
 
" كلب الغنم "
 
وليست الغنم نفسه فلما الصيد في الماء العكر
وإن كانت صحيحة أين إحسان الظن بالمخالف
هل تظنون أنها متعمدها فهي إذا من ضلالاته

 

أين نحن من قول الله عز وجل

 

" لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ " .
قال أهل التفسير : أى ظنوا بإخوانهم خيرا




يا أحبابنا استمعوا بقلوبكم إلي هذا الكلام البديع
الذي قد قاله الحافظ بن عساكر
 
اعلم يا أخي وفقني الله وإياك إلى مرضاته
 وجعلني وإياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته ، لحوم العلماء مسمومة ، وان عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ، وان من أطلق لسانه في العلماء بالسلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب" .

 

وقال سعيد بن المسيب : " ليس من عالم ولا شريف ولا ذي فضل إلاوفيه عيب، ولكن من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله، كما أنه من غلب عليه نقصانه ذهب فضله .


وقال غيره: لا يسلم العالم من الخطأ، فمن أخطأ قليلاً وأصاب كثيراً فهو عالم، ومن أصاب قليلاً وأخطأ كثيراً فهو جاهل .  

جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/48) .


أعدها لكم
محمد نجاتي
رئيس هيئة الدفاع عن عمرو خالد
0166641904

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية