بسم الله الرحمن الرحيم
هذه دعوة من هيئة الدفاع عن عمرو خالد
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
أيها الأحباب :
نقاداً كنتم أو محبين ، علماء أنتم أو عاملين تعالوا
تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
نحاول فيها أن نصل إلى نقاط نتفق عليها جميعا حول الداعية عمرو خالدمهما وصل اختلافنا في غيرها ، وقد لخصت هذه النقاط التي أظن أنه لا خلاف عليها في الآتي :
إنه بشر مثلكم يخطئ ويصيب وليس نبي .
كلمة الحق له ليست لها علاقة بالحب والبغض .
هو داعية أحبه الله فأحبه الناس .
لا يحتاج جمهوره إلى الطرح العلمي الشديد .
بيان أخطاؤه أمر واجب ، ولكن كيف ، ومن الذي يبين ؟؟ .
نختلف ولكن بأدب .
أخطاء الرجل غير مقصوده أو متعمده .
نظام القص واللصق من برامجه حرام .
والله أسأل أن يشرح صدورنا ، ويُيَسِّر أمُورنا ، ويلهمنا رشدنا ، ويُوِفِّقناإلى أعظم الاستفادة من هذه الكلمات ، ويجعل هذه الكلمات من العلامات الفارقات فى حياتنا وأن تؤثِّر فى جنبات أروحنا التأثير الدائم الذى لا يتغير حتى نلقى الله ، وانى على ثقة برحمة ربي أنه لن يخذلنى وسيحقق أمنيتى بأن تكون هذا الكلمات إعادة لتصحيح المعلومات ، وزهقاً للشبهات ، وتقويماً للأخطاء .
1- إنه بشر مثلكم يخطئ ويصيب
الداعية عمرو خالدليس نبي مُرسل أو ملكُ مقرب ، لا بل هو بشر مثلنا ، ليس أكثر من أن الله عز وجل حباه موهبة الخطاب الدعوي السهل ، فهو يملك موهبة في التأثير وله طُرق جديدة للخطاب والوعظ ، بها استطاع بفضل الله أن يكون له قبول جماهيري واضح ليس في مصر وحدها بل وفي بلدان عربية وأجنبية كثيرة ، وبما انه بشر فحتماً ولا بد وأن تصدر منه أخطاء ، لا تجعلنا نحكم عليه بالفشل أو بعدم أهليته للدعوة ، ولكن هذه الأخطاء تذكرنا دائماً أنه بشر ، يؤخذ منه ويُرد عليه ، ولكنها لا تعنى هدم تجربته بأكملها ، وهنا يصدق قول القائل "
لن لم يعظ العاصين من هو مخطئ فمن يعظ العاصين بعد محمد ( صلى الله عليه وسلم ) " أليس كذلك ؟
2- كلمة الحق له ليست لها علاقة بالحب والبغض
كلمة الحق للداعية عمرو خالدليست لها علاقة بـ " هل أنت معه أم عليه ؟؟" ، لذا نريد أن نكن عمليين في أحكامنا عليه وعلى غيره ، وأن نراعى الموضوعية، فلا يكون حبنا كلفا ولا بغضنا تلفا ، ورحم الله من قال " أحبب حبيبك هوناً ما عساه يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هوناً ما عسي أن يكون حبيبك يوماً ما ، وكلمة الحق ليس له علاقة بمن تقولها له فقد قال الله " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ" .
قال الشيخ سيد قطب رحمه الله : كونوا قوامين بالقسط ، شهداء لله حسبة لله . وتعاملا مباشراً معه . لا لحساب أحد من المشهود لهم أو عليهم . ولا لمصلحة فرد أو جماعة أو أمة . ولا تعاملاً مع الملابسات المحيطة بأي عنصر من عناصر القضية . ولكن شهادة لله ، وتعاملاً مع الله . وتجرداً من كل ميل ، ومن كل هوى ، ومن كل مصلحة ، ومن كل اعتبار .ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين . .
وهنا يحاول المنهج تجنيد النفس في وجه ذاتها ، وفي وجه عواطفها ، تجاه ذاتها أولاً ، وتجاه الوالدين والأقربين ثانياً . . وهي محاولة شاقة . . أشق كثيراً من نطقها باللسان ، ومن إدراك معناها ومدلولها بالعقل . . إن مزاولتها عملياً شيء آخر غير إدراكها عقلياً . ولا يعرف هذا الذي نقوله إلا من يحاول أن يزاول هذه التجربة واقعياً .انتهى كلامه رحمه الله
ولكن يا تُري كيف سنقول كلمة الحق هذه ؟
ويا تُري هل هي كلمة حق أم شجب واستنكار ؟
وهل هي في أمر لا يختلف عليه عاقلان أم هي في سفاسف الأمور ؟
ومن الذي يقول هذه الكلمة ؟
هل من يقول هذه الكلمة من الدعاة العالمين العاملين ، أم هو شاب أو فتاة من الفارغين المتنطعين ؟
يا إخواني من المهم جداً أن نقف هذه الوقفة ، أليس كذلك ؟
3- هو داعية أحبه الله فأحبه الناس
للداعية عمرو خالدجماهير غفيره وهذا ما وضح لنا من تقرير مجلة التايمز الأمريكية والتي أشارت إلى أن عمرو خالد يتمتع بشعبية جعلته من أكثر الشخصيات الجماهيرية على مستوى العالم وهذا يعنى بنص القرءان وأحاديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) علامة لمحبة الله له ، فمن علامات محبة الله للعبد أن يوضع له القبول والوُد في الأرض فقد قال الله " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا" ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كما وفي صحيح مسلممن حديث أبى هريرة : « إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال : يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه . قال : فيحبه جبريل . ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه . قال : فيحبه أهل السماء . ثم يوضع له القبول في الأرض . وإن الله إذا أبغض عبداً دعا جبريل فقال : يا جبريل إني أبغض فلاناً فأبغضه . قال : فيبغضه جبريل . ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه . قال : فيبغضه أهل السماء؛ ثم يوضع له البغضاء في الأرض » أليس كذلك ؟.
لذا وجب أن نوجه له النقد بحساب حتى لا يسقط فى عين الملايين من المحبين له ، فنحن إن كنا صادقين لن يكون هدفنا إسقاط الرجل ، أو محو تاريخه الحافل بالنجاح ، بل يجب أن يكون الهدف من النقد هو تقويمه ، وتصحيح مساره إن اعوج ، فإن أبي فنوضح للناس أين الخطأ الذي وقع فيه أثناء إلقائه للمحاضرة الجميلة التي قالها ، أما منهجية إصياد الأخطاء من المحاضرة وهدمها تماما ، فهذا لا يجوز ، وسأوضح بإذن الله كيف ذلك ، أليس كذلك ؟؟
4- لا يحتاج جمهوره إلى الطرح العلمي الشديد
الداعية عمرو خالدغالب جمهوره من عوام الناس أو من غير طلاب العلم الشرعي ، فبالتالي هم لا يحتاجون أبداً إلى أن يتحدث إليهم باللغة العربية " مع أهميتها" وإلى شرح القواعد والكتب الفقهية " مع غلاوتها" وإنما يحتاجون ولو في المرحلة الأولى بمن يذكرهم بالله وبرسوله وذلك إما بحديث أو آية أو بقصة ، ولو كَثُرت القصص في أُطروحاته فهذا ليس عيبا فيه ، وإلا فالقرءان أغلبه قصص قد قال الله عنها وعن أصحابها " لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ"، وقد رُوى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى صحيحي البخارى ومسلم مئات الأحاديث التى تحكى لنا قصصاً ولعل هذا ما جعل الإمام أحمد بن حنبل يقول " ما أحوج الناس إلى رجل يقص قصصاً ويكون صدوقاً ".
قال الله عز وجل " { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) }
هذا من لطفه سبحانه وتعالى بخلقه كما قال بن كثير في التفسير : أنه يرسل إليهم رسلا منهم بلغاتهم ليفهموا عنهم ما يريدون وما أرسلوا به إليهم ، وقد روي الإمام أحمد بسنده عن أبي ذر أنه قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لم يبعث الله، عز وجل، نبيا إلا بلغة قومه" .
وأظن أن عمرو خالد لم يُميّع اللغة كما يقول البعض عندما تكلم بالعامية ، فغالب جمهوره يتحدثونها ، ويفهمونها ، وهى أسرع في إيصال المعلومة لدى العامية من اللغة العربية " مع أهميتها"، ولعل حديثه باللغة العامية هو ما جعل كثير العلماء وطلبة العلم يئولون بعض كلامه خطأ ، وقد نسوا أنه يجوز جعله بداية تأهيل لمن هم غير مؤهلين أصلاً لمعرفة دينهم ، وعليهم بعد ذلك أن يجتهدوا هم لتحصيل العلوم المختلفة إن شاءوا ، كما سأوضح بإذن الله فيما بعد ؟؟ أليس كذلك ؟؟
5- بيان أخطاؤه أمر واجب ، ولكن كيف ، ومن الذي يبين ؟؟ .
لا يجوز التغافل عن قيمة الملاحظات التي علي الداعية عمرو خالد وأهميتها ، وكذلك لا يجوز نشرها على سبيل إنقاص قدره ، أو فض الناس من حوله ، من باب قول الله عز وجل " لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ" ، وعليه وعلينا الأخذ بهذه النصائح لطالما كانت هادفة وهو قد أخطأ فيها ، فالنبي ( صلى الله عليه وسلم )وهو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يخجل من أن يقول انا أخطأت ، أو أن يوضح للناس خطأه ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهفي قصة الخُرص ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ): إنما أنا بشر فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب.
وقد حكي ابن إسحاق أنه ( صلى الله عليه وسلم )لما نزل بأدنى مياه بدر قال له الحباب بن المنذر: أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ): لا، بل هو الرأي والحرب والمكيدة.
فقال الحباب : إذا فإنه ليس بمنزل ، انهض حتى نأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب ، فنشرب ولا يشربون ،
فقال: أشرت بالرأي، وفعل ( صلى الله عليه وسلم ) ما قاله الحباب بن المنذر رضي الله عنه.
إذا فالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) قَبِل نصيحة الحباب بن المنذر في تغيير مكانه في بدر ، بل وأخذ برأي سلمان الفارسي رضي الله عنه في الخندق ، وسار على نهجه في التراجع الفوري عن الأخطاء عمر بن الخطاب رضي الله عنهفعندما أخطأ وصوبة خطأه امرأة ، قال أصابت امرأة وأخطأ عمر وتراجع ، لكن تعالوا ننظر سويا كيف وُجه النقد أو الاقتراح إليهم ؟؟ ، ثم ننقد كنقدهم ، فيا سادة ليس من الحكمة هدم تجربة الرجل بأكملها من أجل خطأ أو أكثر ، ولا من صالح الدعوة تصيد الأخطاء ، أليس كذلك ؟؟
6- نختلف ولكن بأدب .
هل هناك خلاف بيننا وبين الداعية عمرو خالد في الأصول أم لو كان هناك خلاف فهو في الفروع فقط ، أوما نحتاج إلى إعادة النظر في الخلاف الذي بيننا وبينه ، وبخاصة أن الثوابت عنده موجودة ومتفق عليها بين الجميع إن شاء الله ، أما الخلاف بيننا وبينه ففي مسائل يمكن إدراكها ، أو التغافل عن بعضها ، مع بيانها له بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولعل فهم الداعية عمرو خالد لبعض الأدلة التي وصلته ، غير فهمنا للأدلة التي عندنا ، ولربما يكون الرجل تأول نصاً بفهمه ، وقد حدث هذا بين الصحابة ، فقلد وقع اختلاف في فهم دليل واحد بينهم ومثال ذلك حديث " لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة" ، وقد حدث أن بعضهم صلى في الطريق ، وبعضهم أبي إلا وأن يصلي في بني قريظة ، والنبي قد أقر هؤلاء وهؤلاء ، والصاحبة الذين صلوا في الطريق لم ينكروا على من صلي في بني قريظة والعكس أيضا لم يحدث ، بل من اللطائف التي سمعتها أن الصحابة الذين صلوا في بني قريظة لم يتركوا الذين صلوا في الطريق ومضوا وهذا حقهم ، ولكنهم ظلوا معهم حتى صلوا ومضوا جميعاً وقد قال شيخ الإسلام بن تيمية " الاختلاف في مسائل الأحكام أكثر من أن ينضبط ، ولو أن كل مسلمان اختلفا في مسألة تهاجرا ، لم يبقي بين المسلمين أخوة أو عصمة" .
والشيء بالشيء يذكر ، أدعوكم لسماع شريط أدب الخلاف للشيخ الفاضل / محمد حسان .
ويا أحبتنا: الاختلاف في مسائل الأحكام الفرعية وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، ولم يحدث بينهم ما حدث بيننا ، وأظن ذلك لأجل أنهم تعلموا أدب الخلاف ونحن لم نتعلمه ، أليس كذلك ؟؟
7- أخطاء الرجل غير مقصوده أو متعمده
أسألكم باللههل تظنون أن الداعية عمرو خالديتعمد الخطأ في الآيات ، أو تخريج الأحاديث وفهمها ، فأحد الصحابة قد تأول قول الله عز وجل " لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"فشرب الخمر حتى جيء به إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فسأله لما يفعل ذلك ، فتلا عليه الآية ، ففهمه عمر بن الخطاب مقصد الآية بأدب ولين ، ومضي الرجل ...
إذا فهو لم يتعمد شرب الخمر بعد تحريمها ولكنه ظن أنها لم تحرم بشكل تام علي المؤمنين إذا ما اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا، ولكنه لما فهم الدليل تراجع عن خطئه .
فيا أحباب بينّوا الأخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة
" وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ " .
8- نظام القص واللصق من برامجه حرام
للأسف أغلب ما جمعته أنا من كلمات يُروج لها على أنها أخطاء كلها أتت بطريقة من يستخرج من القرءان كلمات تناسب هواه
كمن يستخرج قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ .. "
بل ويتمادى في تخريج عقاب من خالف هذه الجملة فقول قال الله عز وجل " فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ... " .
والله لو أحببتم أن أستخرج لكم المزيد من هذا السرد بهذه الطريقة العفنة لفعلت ، ولكني أخشى أن أهين بذلك كتاب الله جل وعلا ، وأنا أدين الله عز وجل أن جُلّ ما ينتشر الآن على المواقع من مقاطع صوتية للداعية عمرو خالد ، قد استخرج بهذه الطريقة العفنة ، من وسط كلام عذب كثير ، وهذا يذكرنا بقصة وردت في أثر لطيف بعنوان " مَثلُ الذي يجلس فيستمع إلى الحكمة فلا يخرج إلا بأسوء ما قد قيل فيها ، كمثل رجل ذهب إلى راعي غنم فقال له بعني شاة ، فقال له راعي الغنم اذهب فخذ بأحسنها ولا أريد منك مالا ، فدخل الرجل فاخذ بأذن كلب الغنم وخرج به ..!!!! " .
أعود فأقول أن أغلب هذه المقاطع هي " كلب الغنم "وليست الغنم نفسه فلما الصيد في الماء العكر ، وإن كانت صحيحة أين إحسان الظن بالمخالف ، هل تظنون أنها متعمدها فهي إذا من ضلالاته ، أين نحن من قول الله عز وجل " لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ " .
يا أحبابنا استمعوا بقلوبكم إلي هذا الكلام البديع الذي قد قاله الحافظ بن عساكر " اعلم يا أخي وفقني الله وإياك إلى مرضاته ، وجعلني وإياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته ، لحوم العلماء مسمومة ، وان عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ، وان من أطلق لسانه في العلماء بالسلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب " .
محمد نجاتي
رئيس هيئة الدفاع عن عمرو خالد
0166641904









