مدونة محمد نجاتي سليمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار " المصدر " - الترغيب والترهيب - خلاصة الدرجة: إسناده حسن
هيئة الدفاع عن عمرو خالد تنفرد بنشر تفاصيل بداية النقض لعمرو خالد

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة الدفاع عن عمرو خالد

تنفرد بنقل وإعادة نشر تفاصيل بداية النقد لعمرو خالد

 

بعد الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم

 

فقد كان مطلع الألفية الثانية بداية ظهور دعاة أُطلق عليهم – الدعاة الجدد – نظراً لبساطة المواضيع التي يتحدثون فيها ، بصورة لم يتعاد الناس رؤيتها ...

 

شباب حليقى اللحى أو مقصريها ، بزي رجال الأعمال وأساتذة الجامعات ، يتحدثون في الدين ويستقطبون إلى المساجد عدد كبير من أبناء عِلية القوم وخاصة الذين اشتهروا بفجورهم ..

بل ووصل الأمر إلي ظهور بعض الفنانات محجبات إثر تأثرهن بخطاب هؤلاء الذين يطلق عليهم لقب الدعاة الجدد والذين كان في مقدمتهم الداعية عمرو خالد ...

فأصبح الأمر حديث المدينة ، فلم توفر الصحف المحلية جهداً في انتقادهم ، وقد ركزت الصحف في النقد علي الداعية الشاب صاحب المحاضرة الأسبوعية في مسجد الحصري والتي يحضر له فيها أسبوعياً ما يقرب من ثلاثين ألفاً ، والذين أعمارهم لم تتجاوز الثلاثين ...

وكان هذا الشاب الداعية عمرو خالد ، فبعد أن اتهمته الصحافة بالسطحية العلمية، وذرفت دموع التماسيح على قداسة المهمة الدعوية المنتهكة من قِبل رعونة خطابه ورقته وبساطته ،

 

فاستنفرت مشيحة الأزهر لاستصدار قرار يدين خروجه عن النمط الدعوي التقليدي فلم تجدِ المحاولة نفعا ..

 

 

فتحولت الأنظار إلى تمحيص خطابه الدعوي ومحاولة استخراج بعض السقطات التي يمكن أن تشكك في عقيدته ، ووُظفت في ذلك بعض الأقلام المتخصصة التي أخرجت كتاباً يحكم بكفر الرجل وخروجه عن الملة ..!!!

 

 

ثم أتت مجلة روزا ليوسف بصور له وهو يتحدث ، وصور لأحد دعاة النصارى في الكنائس وكانت في الحقيقة الصور بها تشابه في حركات اليد وطريقة التعبير التي عرف بها عمرو خالد ، لتوحي للقراء أن عمرو خالد تعلم أسلوبه الدعوي داخل الكنيسة من ذلك القسيس ..!!!

 

 

 

ثم بدأت بعض أصوات الدعاة الآخرين بالارتفاع للتنديد به ، وتجريح بعض مقولاته بشكل متهافت، وفي صورة توحي بالغيرة في أبسط صورها المألوفة.

ثم تطور الأمر بعد ذلك إلى استحداث الأكاذيب، فتطوعت إحدى المجلات الشهيرة لاختلاق تهمة امتلاك الرجل شركة إنتاج شرائط كاسيت تجني أموالا طائلة من جيوب عامة الشعب من خلال بيع تسجيلات محاضراته الشهيرة .

 

 

ثم تطورت الأكاذيب إلى أن اتهموا الرجل بأنه وقع في علاقة محرمة في لبنان مع أحدي الفتيات واشتهرت القصة بعنوان " عمرو خالد والفتاة اللبنانية " ، وبعد التشهير بالرجل قالوا أن القصة خيالية وغير حقيقية .

 

 

ثم أخذ الأمر بُعدا هزلياً عندما أصبحت كل كلمة أو حركة يأتي بها محل سخرية ، حتى أن بكاءه في إحدى الحلقات بدا لبعض الكُتاب المتربصين مصطنعا أو تمثيلياً بشكل لا يقبل الشك !!!.

 

 

المثير والمفاجئ في كل هذا أن عمرو خالد لم يلتفت إلى شيء من هذه التهم ، ولم يعرها أي اهتمام يذكر، بل اكتفى بجمع المقالات التي دافعت عنه ونشرها في موقعه...!!!!

 

الأمر الذي أصاب نُقاده في مقتل ، إلى درجة أن أحدهم كتب يتساءل في استفزاز واضح عن السبب الذي يمنعه من الدفاع عن نفسه ملتزماً كل هذا الصمت ؟؟.

وفي وسط هذا النقاش المحتدم بين النقاد والمؤيدين، لم يكتف عمرو خالد بالصمت فقط ، بل كان يخطط بنشاط لخطواته القادمة، إذ انتهز دعوة إحدى الجامعات البريطانية لنيل درجة الدكتوراه، ثم آثر الثناء على وطنه الذي منعه من إتمام مسيرته في إعلان مستبطن لعدم جدوى استفزازه ودفعه لانتقاد سياسة بلاده ، ورحل بكل هدوء إلى بيروت لتصوير برنامجه الجديد " صناع الحياة "، والذي كان بمثابة الضربة القاضية لكل النقاد الذين أوسعوه قذفا بالسطحية وضعف الخطاب، ورفعوا عقيرتهم طويلا بنقد دعوته التي لم تنجز شيئاً على أرض الواقع، فضلا عن تخديرها لعقول الشباب بالقصص والبطولات !

 

فجاء برنامجه الجديد ليفتتح مرحلة جديدة من حركة التنمية في العالم العربي، وتمكن بالفعل- وبالرغم من كل التشكيك- من تحريك ملايين الشباب العرب الذين أنهكهم الاستهتار العربي الرسمي طوال عدة عقود، حتى أثمر جهده بعقد اتفاقيات عدة مع جهات رسمية وحكومية لتحقيق الكثير من المشاريع ورعايتها، وصولا إلى تأسيس " اتحاد صناع الحياة "الذي جاء تتويجا لكل هذه الجهود، ومستفيدا من الدعم الكبير الذي لقيته هذه الدعوة من جماهير الشباب.

في هذه المرحلة، أفصح عمرو خالد أخيراً عن فلسفته في الصبر وتجاهل كل ما أثير حوله من شبهات ولكن بطريقة مستبطنة، إذ دعا مشاهديه في إحدى حلقات برنامجه (صناع الحياة) إلى تركيز جهودهم على تحقيق أهدافهم دون تشتيت الطاقات بأي التفاتة إلى نقادهم، ثم أشاد في برنامج (على خطى الحبيب) الرمضاني بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في تجاهل بعض منتقديه من مشركي قريش، مؤكدا على أن بعض الاتهامات لا يجدي معها الرد، وأن الإصرار على تجاهلها- مهما كان الاستفزاز- أفضل ! .

هذا وبالله التوفيق

وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله

مع خالص حبي وتقديري لكم

محمد نجاتي

رئيس هيئة الدفاع عن عمرو خالد

 0166641904

 

 

 

(1) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 29 يونيو, 2009 01:23 ص , من قبل fatma
من مصر

بارككم الله وجزاكم كل الخير
فقط جددوا نيتكم وجعلوها خالصة لوجه الله حتى لا يتحول الدفاع عن الحق لدفاع عن الشخص
..
وطلب صغير ..
لو استطعتهم تكبير الخط بعض الشئ ..
بوركتم يا شباب الدعوة



Add a Comment

<<Home