الاربعاء, 13 مايو, 2009
هيئة الدفاع عن عمرو خالد ترد على من قالوا ان عمرو خالد يتهم النبي بعدم القدرة على حمل الرسالة والدين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرنا فى هيئة الدفاع عن عمرو خالد أن ترد على هذه الشبهة
عمرو خالد يتهم النبي بالعجز عن حمل الرسالة وحده
فوجئت بمقطع عنوانه :
عمرو خالد يتهم النبي بالعجز عن تبليغ الدين وحده
قلت سبحانك هذا إفك مبين وافتراء متجدد
مفيش قبيلة .. مفيش بيت إلا وبقى فيه وحي .... يبقى بتعمل إيه يا رسول الله؟ أنا بدخل جوا المجتمع كلو أجيب المتميزين، وأعرض عليهم الفكرة .. يؤمنوا؟ أقولهم تشيلوا معايا الرسالة؟ لإن أنا مش حقدر أشيلها لوحدي .. بس إنت نبي آخر الزمان!! حتى لوأنا النبي مقدرش أشيلها لوحدي". ـ
وهذا ليس كلام للنبي صلى الله عليه وسلم وغنما لسان حال النبي وصحابته استشفه عمرو خالد ، ولا عجب ولا مشكلة فى الكلام نهائيا
فقد قال الله واصفا نبيه صلى الله عليه وسلم :
{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ }[الفتح: 29].
{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ يوسف : 108 ].
فالنبي وحده لا يستطيع فعل شىء فهو بشر يحتاج للمساعدة
فهذا الأرقم بن أبي الأرقم يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلمالرسالة فى أن يأويه وكل من آمن به من رجال ونساء فى بيته لمدارسة القرءان .
وهذا مصعب بن عمير يحمل الرسالة مع النبي صلى الله عليه وسلم فيعاون النبي فى الدعوة فيذهب ليدعوا أهل المدينة إلى الدين .
وهذا معاذ بن جبل يحمل الرسالة مع النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب لأهل لليمن ليحكم فيهم بحكم الله وحكم رسوله ويجلس معهم يدعوهم إلى الله .
النبي صلى الله عليه وسلم وحده لا يستطيع أن ينفق على الدعوة
فلا بد ممن يخرج ويحمل معه هذا الهم
فيبزغ نموذج مثل أبو بكر الصديق وعبد الرحمن بن عوف وعمر بن الخطاب وغيرهم .
والنبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع وحده أن يحارب كل من يعادى الإسلام فلا بد من معاونة الصحابة له وخروج قادة فى ميادين الجهاد مثل خالد بن الوليد وطلحة وأسامة وغيرهم
و و و و ...
فعمرو خالد لم يخطئ في المعنى
ولكنهم هم الذين يخطئون في الفهم
إن لم تكن الأخرى التي حكاها لنا الله في كتابه إذ قال :
{ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا } [النمل: 14].
فأسأل الله العظيم أن يفهمنا ويعلمنا
كما أسأله سبحانه وتعالى أن يستنطق منا ومن أستاذنا ما يرضيه سبحانه عنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









