بسم الله الرحمن الرحيم

ثم تبادل بنا الحديث عن الدفاع عن عمرو خالد ، وسألته عن رأيه في الداعية عمرو خالد .
فقال لي : ماذا تقصد ؟
قلت له : أريد أن أعرف ما هو رأي الدكتور خالد أبوشادي الكاتب الرقائقي المعروف لدي الشريحة الشبابية خاصة ولدى جمهور القراء بمصر عامة في الداعية عمرو خالد ، لأضع هذا الرد المكتوب بقلمك في مدونة هيئة الدفاع عن الداعية عمرو خالد ، خاصة أنك غالباً ما تستشهد بقصة حدثت معه كقصة ( سارة الفنزولية ) أو تشيد ببرنامج له كـ ( باسمك نحيا ) ؟
فقال لي : الأستاذ عمرو خالد صديقي وأنا كنت على علاقة به أيام كان متواجداً بمصر ، وهو بشر يصيب ويخطئ ، وله مبادرات محمودة ، ولو كنت في مكانته الدعوية التي يتمتع بها الآن لأخطأت عشرة أمثاله .
فقلت له : وما المانع يا دكتور أن تكتب لي ما قلته الآن في صياغة جميلة كما عهدناك في كتابتك ونضعها في المدونة في قسم ثناء العلماء والداعاة على الداعية عمرو خالد ؟
فقال لي : أخشى أن أذبح عمرو خالد بسكين المدح ، فقد مدح صاحبي واحد أخ له في الله أمام عينه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " قطعت عنق أخيك " ..!!.
يا أخ محمد يكفي عمرو خالد مدحاً أن برامجه كلها في مقدمة البرامج الفضائية الناجحة ، لقد سمعت مؤخراً أن مجموع من قاموا بتحميل حلقة واحدة من برامجه أكثر من 3 مليون !!! ألا ترى هذا مدحاً كافياً لذبحه لو أُعجب بنفسه ؟..
فقلت له : نعم هذا يكفي ولكن يا دكتور حضرتك تعلم أن نقاد عمرو خالد أيضا بالعشرات ، وكما أن هناك نقد أرى أن من واجبي أنا شخصيا أن أبرز لشباب الأمة قبل رجالها ولفتياتها قبل نساءها ، جانباً آخر مضيئاً لتتزن الكفة الأخرى مع تلك التي ثقلت بالشتائم والتهم .
فقال لي : يا أخ محمد هناك من النقاد من ينتقدون عمرو خالد لشخص عمرو خالد ، وهناك نقاد ينتقدون الداعية عمرو خالد لأشياء يفعلها خطأ وعليه أن ينتبه من هؤلاء ويسمع لهؤلاء ، فلا يوجد أحد يسلم من عيب ، ولا يتفاداه خطأ ، بل أنا أرى أن هذا النقد مفيد جداً للداعية عمرو خالد ! .
فقلت له : ولما يا دكتور !!!.
فقال لي : عمرو خالد الآن وحده ، ولا يوجد فيما أحسب من أصدقاءه وإخوانه المقربين من يذكروه بالإخلاص والإنابة ومحاسبة النفس في هذا الخضم الإعلامي الذي يحيط به ليل نهار ، فلما يفاجئ عمرو خالد يوما بكمية هذا النقد ، سوف يتذكر ضعفه وافتقاره إلى علم الله ، فيجدد النية ، ويصحح ما أخطأ فيه .. وهكذا ..
فقلت له : جزاكم الله خيرا يا دكتور خالد على تواضعك وعلى حسن خلقك ، ونحن ننتظر كتابك الجديد " يا حامل الرسالة " بفارغ الصبر ، والله أسأل أن يطيل لنا في عمرك ويبارك لنا فيه لنقرأ لك المزيد والمزيد
وعذراً على الإطالة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::::::::::::::::::::::::
وهكذا أيها الإخوة والأخوات
يلفت نظرنا كاتبنا العزيز الدكتور خالد أبو شادي إلى قاعدة هامة وهي " كلما تحرك الداعية أكثر ، كلما كثرت أخطاءه " وهذا استنتجناه من قوله لي " أنا لو في مكانة عمرو خالد الدعوية الآن لأخطأت عشرة أمثاله " .
وهذا طبعاً من تواضعه
كما يلفت نظرنا إلي شيء آخر هام جداً وهو " النقد مفيد جدا لأي داعية لكي يتذكر ضفعه وافتقاره إلى علم الله ، ، فيجدد النية ، ويصحح ما أخطأ فيه " .
::::::::::::::::::::::::::
هذا ما رزقني الله سماعه من الدكتور خالد أبو شادي عندما سألته عن رأيه في الداعية عمرو خالد
والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول وفي العمل
أخوكم
محمد نجاتي سليمان








