مدونة محمد نجاتي سليمان للدفاع عن الداعية عمرو خالد
نحن هيئة قررت أن تدافع عن الحق ، وعاهدت الله أن لا تدافع أو تتعصب لأشخاص . مجموعة الدفاع عن عمرو خالد ، تفعل هذا العمل من تلقاء نفسها ولم يعينها أحد لذلك الأمر
هل الموسيقى الموجودة في برامج عمرو خالد حرام ( بحث فقهي موسع في الغناء ) .


بسم الله الرحمن الرحيم

عمرو خالد والمنشد سامي يوسف
 

قبل تصوير حلقة ختام المرحلة الأولى من البرنامج، صناع الحياة من الجزائر يحملون لافتة كانوا يستخدمونها في حملاتهم في الجزائر ويظهر في الصورة
الأستاذ عمرو خالد والمنشد الإنجليزي سامي يوسف
 
 
 
 
عمرو خالد والموسيقى والرد على من ينتقده


اولا مما لا شك فيه ان الموسيقى هى مسئله فقهيه فرعيه أختلف فيها قديما وحديثا . وما دامت هى مسأله فرعيه اى (ليست من المعلوم من الدين بالضروره) وهى من المسائل التى بها خلاف بين أهل العلم والتخصص فلا يصح اذا الأنكار على المعتقد بأنها حلال من الذى يعتقد بأنها حرام .لأن هناك قاعده علميه معروفه لدى اهل التخصص وهى (انما ينكر المجمع عليه ولا ينكر المختلف فيه) .لمزيد من المعلومات . وبذلك لا يصح الأنكار على عمرو خالد بأخذه رأى فقهى من رأيين فى مسأله أختلف فيها فقهيا بين أهل التخصص .



ولكن يجب علينا ان نفعل كما فعل الرسول "صلى الله عليه وسلم " فقد أمر الصحابه أمر صريح لا شك فى نسبه عن الرسول ( وليس كأمر أحاديث الموسيقى ) وقال ( لايصلين أحدكم العصر الا فى بنى قريظه) ورغم ذلك أختلف الصحابه وصلى بعضهم فى الطريق حينما جاء وقت الصلاه وقالوا أنما أراد الرسول أن نسرع فأولوا أمر الرسول الصريح وجماعه فاتتها الصلاه وألتزموا بظاهر ألأمر وعندما عرضوا ألأمر على الرسول أقر كل فريق على ما فعل ولم ينكر على اى منهم ..... فهل تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ثانيا الكثير ممن يهاجمون الرأى القائل بأن (لادليل على حرمه الموسيقى ) وعلى رأسهم الشيخ العلامه القرضاوى لم يقرأوا اصلا فتوى الشيخ . لذا فقد اتيت بالفتوى :

حكم الغناء : بين المانعين والمجيزين

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

سؤال يتردد علي ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيانًا شتي.
سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم من يفتح أذنيه لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباح الله لعباده.

ومنهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنيه عند سماع أية أغنية قائلا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة وبخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة -عندهم- صوتها عورة بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال.
ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقي، حتي المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار.

ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلي هؤلاء تارة، وإلي أولئك طورًا، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، الذي يتعلق بعواطف الناس وحياتهم اليومية، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة –المسموعة والمرئية- علي الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها طوعًا وكرهًا.

والغناء بآلة -أي مع الموسيقي- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري.

اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟
واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها.
وقد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد.

واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا بآلة وبغير آلة وعده حرامًا، بل ربما ارتقي به إلي درجة الكبيرة.

ولأهمية الموضوع نري لزامًا علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل، ونلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة، حتي يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام، متبعًا للدليل الناصع، لا مقلدًا قول قائل، وبذلك يكون علي بينة من أمره، وبصيرة من دينه.

الأصل في الأشياء الإباحة: ـ
قرر علماء الإسلام أن الأصل في الأشياء الإباحة لقوله تعالي: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا) (البقرة: 29)، ولا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالي، أو سنة رسوله –صلي الله عليه وسلم- أو إجماع ثابت متيقن، فإذا لم يرد نص ولا إجماع. أو ورد نص صريح غير صحيح، أو صحيح غير صريح، بتحريم شيء من الأشياء، لم يؤثر ذلك في حله، وبقي في دائرة العفو الواسعة، قال تعالي: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه). (الأنعام: 119).

وقال رسول الله –صلي الله عليه وسلم-: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسي شيئا"، وتلا: (وما كان ربك نسيا) (مريم: 64). رواه الحاكم عن أبي الدرداء وصححه، وأخرجه البزار.
وقال: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها" أخرجه الداراقطني عن أبي ثعلبة الخشني. وحسنه الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه، والنووي في الأربعين.
وإذا كانت هذه هي القاعدة فما هي النصوص والأدلة التي استند إليها القائلون بتحريم الغناء، وما موقف المجيزين منها.

أدلة المحرمين للغناء ومناقشتها
استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالي: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين). (لقمان: 6) وفسروا لهو الحديث بالغناء.
قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه:
أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله -صلي الله عليه وسلم-.
والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.
والثالث: أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوًا.

ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا ! فهذا هو الذي ذم الله تعالي، وما ذم قط عز وجل من اشتري لهو الحديث ليتلهي به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالي. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامدًا عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالي، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن. (المحلي لابن حزم (9/60) ط المنيرية). أ هـ.

واستدلوا بقوله تعالي في مدح المؤمنين: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) (القصص: 55). والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه.
ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالي: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) (القصص: 55)، فهي شبيهة بقوله تعالي في وصف عباد الرحمن: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا). (الفرقان: 63).
ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه، وليس فيها ما يوجب ذلك.
وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب.

روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالي: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم). (البقرة: 225، والمائدة: 89).
قال الإمام الغزالي: (إذا كان ذكر اسم الله تعالي علي الشيء علي طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص ؟!). (إحياء علوم الدين. كتاب السماع ص 1147 ط دار الشعب بمصر).
علي أننا نقول: ليس كل غناء لغوا؛ إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: "إن الله لا ينظر إلي صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم من حديث أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم).

وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في "المحلي" ردًا علي الذين يمنعون الغناء قال: (احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ ولا سبيل إلي قسم ثالث، وقد قال الله تعالي: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) (يونس: 32). فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله –صلي الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب، وهو أول حديث في صحيح البخاري). فمن نوي باستماع الغناء عونًا علي معصية الله فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه، وقعوده علي باب داره متفرجًا، وصبغه ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك ومد ساقه وقبضها، وسائر أفعاله). (المحلي. 9/60).

جـ- واستدلوا بحديث: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب، والغناء خارج عن هذه الثلاثة.
وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: "فهو باطل" لا يدل علي التحريم بل يدل علي عدم الفائدة. فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوي لها علي الحق. علي أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلي الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح. ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، ولا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل.

واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا.

ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه.

هـ- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالي حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها".
والجواب عن ذلك:
أولا: أن الحديث ضعيف.
ثانيا: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالي عنها. (الإحياء ص 1148) وسيأتي.

ثالثا: كان هؤلاء القيان المغنيات يكون عنصرًا هامًا من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجيًا، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي علي امتلاك "القينة" وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد.
واستدلوا بما روي نافع أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع ؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتي قلت: لا. فرفع يده وعدل راحلته إلي الطريق وقال: "رأيت رسول الله يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر.

ولو صح لكان حجة علي المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حرامًا ما أباح النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حرامًا ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر دليل علي أنه حلال.
وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئًا وأن يبيت عنده دينار أو درهم .... إلخ.

واستدلوا أيضًا لما روي: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثًا عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال -وبخاصة الصوفية- إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلي الله تعالي، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان.

علي أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه علي غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلي الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريمًا، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهلجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثيرًا (الإحياء ص 1151) .

واستدلوا علي تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله علي أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلي أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر.
فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روي الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين.

والخلاصة: أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.
قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء.
وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة.
وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد.
وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع
.

أدلة المجيزين للغناء:
تلك هي أدلة المحرمين، وقد سقطت واحدًا بعد الآخر، ولم يقف دليل منها علي قدميه، وإذا انتفت أدلة التحريم بقي حكم الغناء علي أصل الإباحة بلا شك، ولو لم يكن معنا نص أو دليل واحد علي ذلك غير سقوط أدلة التحريم. فكيف ومعنا نصوص الإسلام الصحيحة الصريحة، وروحه السمحة، وقواعده العامة، ومبادئه الكلية ؟
وهاك بيانها:

أولا: من حيث النصوص:
استدلوا بعدد من الأحاديث الصحيحة، منها: حديث غناء الجاريتين في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم- عند عائشة، وانتهار أبي بكر لهما، وقوله: مزمور الشيطان في بيت النبي -صلي الله عليه وسلم-، وهذا يدل علي أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم بعضهم، فلو صح ذلك لم تستحقا غضب أبي بكر إلي هذا الحد.

والمعول عليه هنا هو رد النبي -صلي الله عليه وسلم- علي أبي بكر -رضي الله عنه- وتعليله: أنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة، وأنه بعث بحنيفية سمحة. وهو يدل علي وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدي الآخرين، وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه.
وقد روي البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلي رجل من الأنصار فقال النبي -صلي الله عليه وسلم-: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو ؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
وروي ابن ماجة عن ابن عباس قال: أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار فجاء رسول الله فقال: "أهديتم الفتاة ؟" قالوا: نعم قال: "أرسلتم معها من يغني ؟" قالت: لا. فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم .. فحيانا وحياكم ؟!

وروي النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت علي قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحبي رسول الله أهل بدر يفعل هذا عندكم ؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس.
وروي ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلاً قدم المدينة بجوار فأتي عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلي ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم ! فأتي ابن عمر إلي عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعي في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة.

واستدلوا بقوله تعالي: (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين). (الجمعة: 11).
فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما -بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحًا بها- عن خطبة النبي -صلي الله عليه وسلم-، وتركه قائمًا.
واستدلوا بما جاء عن عدد من الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم باشروا السماع بالفعل أو أقروه. وهم القوم يقتدي بهم فيهتدي.
واستدلوا لما نقله غير واحد من الإجماع علي إباحة السماع، كما سنذكره بعد.

وثانيا: من حيث روح الإسلام وقواعده:
لا شيء في الغناء إلا أنه من طيبات الدنيا التي تستلذها الأنفس، وتستطيبها العقول، وتستحسنها الفطر، وتشتهيها الأسماع، فهو لذة الأذن، كما أن الطعام الهنيء لذة المعدة، والمنظر الجميل لذة العين، والرائحة الذكية لذة الشم ... إلخ، فهل الطيبات أي المستلذات حرام في الإسلام أم حلال ؟
من المعروف أن الله تعالي كان قد حرم علي بني إسرائيل بعض طيبات الدنيا عقوبة لهم علي سوء ما صنعوا، كما قال تعالي: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا. وأخذهم الربا وقد نهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل) (النساء: 160، 161). فلما بعث الله محمدًا –صلي الله عليه وسلم- جعل عنوان رسالته في كتب الأولين (الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم). (الأعراف: 157).

فلم يبق في الإسلام شيء طيب أي تستطيبه الأنفس والعقول السليمة إلا أحله الله، رحمة بهذه الأمة لعموم رسالتها وخلودها. قال تعالي: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات). (المائدة: 4).
ولم يبح الله لواحد من الناس أن يحرم علي نفسه أو علي غيره شيئًا من الطيبات مما رزق الله مهما يكن صلاح نيته أو ابتغاء وجه الله فيه، فإن التحليل والتحريم من حق الله وحده، وليس من شأن عباده، قال تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) (يونس: 59). وجعل سبحانه تحريم ما أحله من الطيبات كإحلال ما حرم من المنكرات، كلاهما يجلب سخط الله وعذابه، ويردي صاحبه في هاوية الخسران المبين، والضلال البعيد، قال جل شأنه ينعي علي من فعل ذلك من أهل الجاهلية: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء علي الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين). (الأنعام: 140).

ولو تأملنا لوجدنا حب الغناء والطرب للصوت الحسن يكاد يكون غريزة إنسانية وفطرة بشرية، حتي إننا لنشاهد الصبي الرضيع في مهده يسكته الصوت الطيب عن بكائه، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلي الإصغاء إليه ولذا تعودت الأمهات والمرضعات والمربيات الغناء للأطفال منذ زمن قديم، بل نقول: إن الطيور والبهائم تتأثر بحسن الصوت والنغمات الموزونة حتي قال الغزالي في الإحياء: (من لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال، بعيد عن الروحانية، زائد في غلظ الطبع وكثافته علي الجمال والطيور وجميع البهائم، إذ الجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثرًا يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر -لقوة نشاطه في سماعه- المسافات الطويلة، وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه. فتري الإبل إذا سمعت الحادي تمد أعناقها، وتصغي إليه ناصبة آذانها، وتسرع في سيرها، حتي تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها) .

وإذا كان حب الغناء غريزة وفطرة فهل جاء الدين لمحاربة الغرائز والفطر والتنكيل بها ؟ كلا، إنما جاء لتهذيبها والسمو بها، وتوجيهها التوجيه القويم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: إن الأنبياء قد بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتبديلها وتغييرها.
ومصداق ذلك أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟" قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية: فقال عليه السلام: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحي ويوم الفطر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

وقالت عائشة: "لقد رأيت النبي يسترني بردائه، وأنا أنظر إلي الحبشة يلعبون في المسجد، حتي أكون أنا التي أسأمه -أي اللعب- فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة علي اللهو".
وإذا كان الغناء لهوا ولعبًا فليس اللهو واللعب حرامًا، فالإنسان لا صبر له علي الجد المطلق والصرامة الدائمة.

قال النبي -صلي الله عليه وسلم- لحنظلة -حين ظن نفسه قد نافق لمداعبته زوجه وولده وتغير حاله في بيته عن حاله مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "يا حنظلة، ساعة وساعة" رواه مسلم.
وقال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا أكرهت عميت.
وقال كرم الله وجهه: إن القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.
وقال أبو الدرداء: إني لأستجم نفسي بالشيء من اللهو ليكون أقوي لها علي الحق.

وقد أجاب الإمام الغزالي عمن قال: إن الغناء لهو ولعب بقوله: (هو كذلك، ولكن الدنيا كلها لهو ولعب ... وجميع المداعبة مع النساء لهو، إلا الحراثة التي هي سبب وجود الولد، وكذلك المزح الذي لا فحش فيه حلال، نقل ذلك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وعن الصحابة.
وأي لهو يزيد علي لهو الحبشة والزنوج في لعبهم، فقد ثبت بالنص إباحته. علي أني أقول: اللهو مروح للقلب، ومخفف عنه أعباء الفكر، والقلوب إذا أكرهت عميت، وترويحها إعانة لها علي الجد، فالمواظب علي التفكر مثلاً ينبغي أن يتعطل يوم الجمعة؛ لأن عطلة يوم تساعد علي النشاط في سائر الأيام، والمواظب علي نوافل الصلوات في سائر الأوقات ينبغي أن يتعطل في بعض الأوقات، ولأجله كرهت الصلاة في بعض الأوقات، فالعطلة معونة علي العمل، اللهو معين علي الجد ولا يصبر علي الجد المحض، والحق المر، إلا نفوس الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء، فينبغي أن يكون مباحًا، ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء. فإذًا اللهو علي هذه النية يصير قربة، هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك، ليتوصل به إلي المقصود الذي ذكرناه. نعم هذا يدل علي نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلوب، ووجوه التلطف بها، وسياقتها إلي الحق، علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هذه الأمور دواء نافع لا غني عنه) انتهي كلام الغزالي (الإحياء: كتاب السماع ص 1152، 1153)، وهو كلام نفيس يعبر عن روح الإسلام الحقة
.
القائلون بإجازة الغناء:
 
تلك هي الأدلة المبيحة للغناء من نصوص الإسلام وقواعده، فيها الكفاية كل الكفاية ولو لم يقل بموجبها قائل، ولم يذهب إلي ذلك فقيه، فكيف وقد قال بموجبها الكثيرون من صحابة وتابعين وأتباع وفقهاء ؟
وحسبنا أن أهل المدينة -علي ورعهم- والظاهرية- علي حرفيتهم وتمسكهم بظواهر النصوص -والصوفية- علي تشددهم وأخذهم بالعزائم دون الرخص- روي عنهم إباحة الغناء.
قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلي الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكي الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يري بالغناء بأسًا، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وحكي الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضًا عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي) .

وقال إمام الحرمين في النهاية، وابن أبي الدنيا: (نقل الأثبات من المؤرخين: أن عبد الله بن الزبير كان له جوار عوادات، وأن ابن عمر دخل إليه وإلي جنبه عود، فقال: ما هذا يا صاحب رسول الله ؟! فناوله إياه، فتأمله ابن عمر فقال: هذا ميزان شامي ؟ قال ابن الزبير: يوزن به العقول !) .
وروي الحافظ أبو محمد بن حزم في رسالة في السماع بسنده إلي ابن سيرين قال: (إن رجلاً قدم المدينة بجوار فنزل علي ابن عمر، وفيهن جارية تضرب. فجاء رجل فساومه، فلم يهو فيهن شيئًا. قال: انطلق إلي رجل هو أمثل لك بيعًا من هذا. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن جعفر .. فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن، فقال لها: خذي العود، فأخذته، فغنت، فبايعه ثم جاء ابن عمر ... إلخ. القصة) .

وروي صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل علي ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل تري بذلك بأسًا ؟ قال: لا بأس بهذا، وحكي الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعًا العود عند ابن جعفر، وروي أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء المزهر بشعر من شعره.
وذكر أبو العباس المبرد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.
وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضي المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلي الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة.

وحكي الروياني عن القفال أن مذهب مالك بن أنس إباحة الغناء بالمعازف، وحكي الأستاذ أبو منصور الفوراني عن مالك جواز العود، وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمروا المحدث المشهور.
وحكي أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود.
قال ابن النحوي في العمدة: (وقال ابن طاهر: هو إجماع أهل المدينة. قال ابن طاهر: وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي: لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلي إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم.

وحكي الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي، وحكاه الإسنوي في "المهمات" عن الروياني والماوردي، ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي، وجزم بالإباحة الأدفوي.

هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة -أي آلات الموسيقي- وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع: إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق علي حله، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه، ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضًا إجماع أهل المدينة عليه، وقال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر.
 
قال ابن النحوي في العمدة: وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين،
 
فمن الصحابة
 
عمر -كما رواه ابن عبد البر وغيره- وعثمان- كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي -وعبد الرحمن بن عوف- كما رواه ابن أبي شيبة- وأبو عبيدة بن الجراح- كما أخرجه البيهقي- وسعد بن أبي وقاص- كما أخرجه بن قتيبة- وأبو مسعود الأنصاري- كما أخرجه البيهقي- وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد- كما أخرجه البيهقي أيضا- وحمزة كما في الصحيح- وابن عمر- كما أخرجه ابن طاهر- والبراء بن مالك- كما أخرجه أبو نعيم- وعبد الله بن جعفر- كما رواه ابن عبد البر- وعبد الله بن الزبير- كما نقل أبو طالب المكي- وحسان- كما رواه أبو الفرج الأصبهاني- وعبد الله بن عمرو- كما رواه الزبير بن بكار- وقرظة بن كعب- كما رواه ابن قتيبة- وخوات بن جبير ورباح المعترف- كما أخرجه صاحب الأغاني- والمغيرة بن شعبة- كما حكاه أبو طالب المكي- وعمرو بن العاص- كما حكاه الماوردي- وعائشة والربيع- كما في صحيح البخاري وغيره.

وأما التابعون
 
فسعيد بن المسيب وسالم بن عبد الله بن عمر وابن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد الله بن أبي عتيق وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن إبراهيم الزهري.
 
وأما تابعوهم
 
فخلق لا يحصون منهم الأئمة الأربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية) . انتهي كلام ابن النحوي. هذا كله ذكره الشوكاني في نيل الأوطار (جـ 8/264-266) .

قيود وشروط لابد من مراعاتها
 
ولا ننسي أن نضيف إلي هذه الفتوي قيودًا لابد من مراعاتها في سماع الغناء.
فقد أشرنا في أول البحث إلي أنه ليس كل غناء مباحًا، فلابد أن يكون موضوعه متفقًا مع أدب الإسلام وتعاليمه.
فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة وكاس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" عاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل. والتدخين أيضًا آفة ليس وراءها إلا ضرر الجسم والنفس والمال.

والأغاني التي تمدح الظلمة والطغاة والفسقة من الحكام الذين ابتليت بهم أمتنا، مخالفة لتعاليم الإسلام، الذي يلعن الظالمين، وكل من يعينهم، بل من يسكت عليهم، فكيف بمن يمجدهم ؟!
والأغنية التي تمجد صاحب العيون الجريئة أو صاحب العيون جريئة أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم … وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) (النور: 30، 31). ويقول –صلي الله عليه وسلم- يا علي : "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولي وليست لك الآخرة".

ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في أدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلي إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة- ينقل الأغنية من دائرة الإباحة إلي دائرة الحرمة أو الشبهة أو الكراهة من مثل ما يذاع علي الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تلح علي جانب واحد، هو جانب الغريزة الجنسية وما يتصل بها من الحب والغرام، وإشعالها بكل أساليب الإثارة والتهيج، وخصوصًا لدي الشباب والشابات.

إن القرآن يخاطب نساء النبي فيقول: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) . فكيف إذا كان مع الخضوع في القول الوزن والنغم والتطريب والتأثير ؟!
ومن ناحية ثالثة يجب ألا يقترن الغناء بشيء محرم، كشرب الخمر أو التبرج أو الاختلاط الماجن بين الرجال والنساء، بلا قيود ولا حدود، وهذا هو المألوف في مجالس الغناء والطرب من قديم. وهي الصورة المائلة في الأذهان عند ما يذكر الغناء، وبخاصة غناء الجواري والنساء.

وهذا ما يدل عليه الحديث الذي رواه ابن ماجة وغيره: "ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأود أن أنبه هنا علي قضية مهمة، وهي أن الاستماع إلي الغناء في الأزمنة الماضية كان يقتضي حضور مجلس الغناء، ومخالطة المغنين والمغنيات وحواشيهم، وقلما كانت تسلم هذه المجالس من أشياء ينكرها الشرع، ويكرهها الدين.
أما اليوم فيستطيع المرء أن يستمع إلي الأغاني وهو بعيد عن أهلها ومجالسها، وهذا لا ريب عنصر مخفف في القضية، ويميل بها إلي جانب الإذن والتيسير.

هذا إلي أن الإنسان ليس عاطفة فحسب، والعاطفة ليست حبًا فقط، والحب لا يختص بالمرأة وحدها، والمرأة ليست جسدًا وشهوة لا غير، لهذا يجب أن نقلل من هذا السيل الغامر من الأغاني العاطفية الغرامية وأن يكون لدينا من أغانينا وبرامجنا وحياتنا كلها توزيع عادل، وموازنة مقسطة بين الدين والدنيا وفي الدنيا بين حق الفرد وحقوق المجتمع، وفي الفرد بين عقله وعاطفته، وفي مجال العاطفة بين عواطف الإنسانية كلها من حب وكره وغيره وحماسة وأبوة وأمومة وبنوة وأخوة وصداقة ... إلخ فلكل عاطفة حقها.

أما الغلو والإسراف والمبالغة في إبراز عاطفة خاصة فذلك علي حساب العواطف الأخري، وعلي حساب عقل الفرد وروحه وإرادته، وعلي حساب المجتمع وخصائصه ومقوماته، وعلي حساب الدين ومثله وتوجيهاته.

إن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتي في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا ؟!
إن هذا دليل علي فراغ العقل والقلب من الواجبات الكبيرة، والأهداف العظيمة، ودليل علي إهدار حقوق كثيرة كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحمود وعمره القصير، وما أصدق وأعمق ما قال ابن المقفع: (ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع) وفي الحديث: "لا يكون العاقل ظاعنًا إلا لثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم"، فلنقسم أوقاتنا بين هذه الثلاثة بالقسط ولنعلم أن الله سائل كل إنسان عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ؟
وبعد هذا الإيضاح تبقي هناك أشياء يكون كل مستمع فيها فقيه نفسه ومفتيها، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة، ويسبح به في شطحات الخيال، ويطغي فيه الجانب الحيواني علي الجانب الروحاني، فعليه أن يتجنبه حينئذ، ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة علي قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.

تحذير من التساهل في إطلاق التحريم:
 
ونختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلي السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة "حرام" ويطلقون لها العنان في فتواهم إذا أفتوا، وفي بحوثهم إذا كتبوا، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ويعلموا أن هذه الكلمة "حرام" كلمة خطيرة: إنها تعني عقوبة الله علي الفعل وهذا أمر لا يعرف بالتخمين ولا بموافقة المزاج، ولا بالأحاديث الضعيفة، ولا بمجرد النص عليه في كتاب قديم، إنما يعرف من نص ثابت صريح، أو إجماع معتبر صحيح، وإلا فدائرة العفو والإباحة واسعة، ولهم في السلف الصالح أسوة حسنة.

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا علي ما يصيرون إليه غدًا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليًا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل -وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي -صلي الله عليه وسلم- فكانوا يجمعون أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم- ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا قد هذا صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضي من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأري كذا، وأما "حلال" و "حرام" فهذا الافتراء علي الله. أما سمعت قول الله تعالي: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حرامًا وحلالاً قل آلله أذن لكم أم علي الله تفترون) يونس: 59؛ لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه.
ونقل الإمام الشافعي في "الأم" عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة قال:
(أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، إلا ما كان في كتاب الله عز وجل بينا بلا تفسير.

وحدثنا ابن السائب عن ربيع بن خيثم -وكان أفضل التابعين- أنه قال: إياكم أن يقول الرجل: إن الله أحل هذا أو رضيه، فيقول الله له: لم أحل هذا ولم أرضه، ويقول: إن الله حرم هذا فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه ! وحدثنا بعض أصحابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه، قالوا: هذا مكروه، وهذا لا بأس به، فأما أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام فما أعظم هذا) .
هذا ما ذكره القاضي أبو يوسف، ونقله الشافعي، ولم ينكر عليه هذا النقل ولا مضمونه بل أقره، وما كان ليقر مثله إلا إذا اعتقد صحته.
وقال الله تعالي: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا علي الله الكذب إن الذين يفترون علي الله الكذب لا يفلحون). (النحل: 116).
والله أعلم

المراجع
 
فتاوى معاصرة / الدكتور يوسف القرضاوى
المجلد الثاني صفحة 478 إلى نهاية البحث
 
وتوجد مراجع أخرى في مسألة الغناء أشهرها أوسعها كتاب
 
أحكام الغناء والمعازف وأنواع الترفيه الهادف للأستاذ الدكتور سالم محمد الثقفي أستاذ الفقه المقارن بجامعة أم القري
 

مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf

ايميل

hafedelbanna@yahoo.com

 

 

 


 

(2) تعليقات
إقرأ حوار محمد نجاتي سليمان مؤسس هيئة الدفاع عن الداعية عمرو خالد بمجلة عمرو خالد

فى العدد الخاص من مجلة موقع عمرو خالد كان الحوار مع المؤسس لمدونة الدفاع عن عمرو خالد - محمد نجاتى سليمان

أجرى الحوار رئيس تحرير المجلة / إسلام الفقى





غلاف العدد الخاص






لتحميل العدد الخاص

http://www.2shared.com/file/8656692/.../__online.html


لتحميل برنامج تشغيل المجلة أدوب ريدر

http://get.adobe.com/reader/?promoid=BUIGO








ولا تنسى هدية العدد الخاص

سي دي المجلة + بوستر هدية


اسطوانه فيلم محمد آخر الرسل



حجم الأسطوانة 564 ميجا بس على جزء واحد - جودة عالية جدا



رابط التحميل




لتحميل العدد الأول من المجلة

العدد الأول
23 سبتمبر 2009
4 شوال 1430


غلاف العدد الأول





لتحميل العدد الأول



http://www.2shared.com/file/8657500/.../__online.html
تم تغيير الرابط يوم 25/10/2009

لتحميل برنامج تشغيل المجلة أدوب ريدر

http://get.adobe.com/reader/?promoid=BUIGO







ولا تنسى هدية العدد الأول

سي دي المجلة + بوستر هدية


اسطوانه المبشرون بالجنه



حجم الأسطوانة 200 ميجا بس على جزئين



روابط التحميل

Rapidshare
http://takemyfile.com/201329
http://takemyfile.com/201330



انتظرو العدد الثانى قريبااااااااااااااااااااااا


(0) تعليقات
أفضل برنامج تلفزيوني لهذا العام ( قصص القرآن 2 ) بشهادة كثير من المواقع الفنية

 



 

بسم الله الرحمن الرحيم
 

قصص القرأن الأفضل علي ساحة البرامج

كتب :أسامة على
موقع إخوان البحيرة
 2009-10-25


حصل برنامج "قصص القرآن "للداعية الاسلامى عمرو خالد على لقب افضل برنامج رمضانى 2009 خلال ترشيحه فى استفتاء اجرته العديد من المواقع الفنية والمهتمة بالشأن التلفزيونى  هذا العام .

وكان الداعية "عمرو خالد "قد احيا برنامجه هذا العام بقصة سيدنا موسى عليه السلام مع بنى اسرائيل  واستخرج منها المعانى والاسرار كما بين قدر النبى عليه السلام عند رب العزة  حتى لقب بكليم الرحمن ودور سيدنا هارون  مع اخيه وكيف نجا المولى عباده الصالحين واهلك فرعون وجنوده الطاغين .

وقد اتسم برنامج "قصص القران "بالتنوع  والحرص على عمل المشاهد التمثيلية التى تجسد الايات المختارة بل و اختار الداعية  بعض الاماكن الحقيقية التى عاش فيها نبى الله موسى  لتوضيح فكرته وربطها بالواقع الذى نعيشه .

الجدير بالذكر ان العديد من المواقع الدينية والمنوعة  قد  اهتمت بحلقات قصص القران وقامت بتحميلها حتى تجذب لها اكبر عدد من الزوار الباحثين على حلقات البرنامج على الانترنت .

 


مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد نجاتي سليمان
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf
 
 
 
 
 

(0) تعليقات
رأي الشيخ مصطفى سيريتش مفتى عام البوسنة والهرسك فى الداعية عمرو خالد



بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو الرأي المرئى  للشيخ مصطفى سيريتش مفتى عام البوسنة والهرسك فى الداعية عمرو خالد
 
 
 
برجاء الضغط على الرابط أو الصورة لمشاهدة الفيديو
  
 
 
 
 
******
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد نجاتي سليمان
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf

 

(1) تعليقات
رأي الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في الداعية عمرو خالد

 


بسم الله الرحمن الرحيم

 
رأي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا
 
هذا الحديث أجرته الأستاذة مروة مرعي  لمجلة الأهرام العربي
ما رأيك في الدعاة الجدد أمثال عمرو خالد ؟
سمعت عمرو خالد، وللحق عنده أمانة في الحفظ والأداء، لا يقول شيئاً خاطئاً، يتكلم بعيداً عن السياسة في تربية النفوس وتهذيبها، حتى إن كانت بعض أحاديثه ضعيفة، لكن هناك مبدأ يحث على العمل بالحديث الضعيف في صالح الأعمال وفضائلها، فإذا كان الحديث ضعيفاً، عمرو خالد يجاهد ويؤثر في الناس، ولديه إمكانات الداعية الجيد
 
 
 

مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد نجاتي سليمان
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf

(0) تعليقات
رأي الأستاذة رجاء لوري في الأستاذ عمرو خالد وقرارات ترحيلة



بسم الله الرحمن الرحيم

 
الذى يحبه الله .. تحبه الملائكة .. فيحبه كل البشر !! وهذا ما حدث مع شاب مؤمن ، شديد التواضع مكنه الله من أن يبث فى ساعات قليلة ما فشلت المناهج التربوية والدراسية فى بثه لعقل الشباب فى سنوات عديدة !!
ويلقى بسلاسة كل ما أخفقت علوم الاجتماع فى تلقينه لأجيال قديمة وجديدة !! إنه الداعية الاسلامى المحبوب عمرو خالد !
مقال كتبته الأستاذة رجاء لوري لجريدة " أخبار الخليج "  

 وهذا هو نص المقال:

يكفى بأن تشاهده مرة واحدة فى التلفزيون فينشرح له قلبك و تقع فى حبه ,شاب تقى ,يشع من وجهه نور الإيمان و يجذبك حديثه الروحانى تمسك أنفاسك حتى لا تفوتك الدرر فى كلماته يقول المعلومة قد تكون سمعتها مرارا فى حياتك و كأنك تسمعها لأول مرة عندما يقولها هو ، كل من عرفه تمناه ابنا أو أخا له حتى زوجا .
إن الله عز وجل يحب الشاب التقى ,وانه لشاب وتقى و يدعو إلى الله تعالى إنه الداعية عمرو خالد الذى يحارب ويحاصر ويمنع من الدعوة لأنه يقول لا إله إلا الله ..يا سبحان الله .
قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم {اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و أن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله} .سورة الحج, الآيه40.
 
عندما رأيت الجماهير تلتف حوله بالالاف وفى رقم قياسى تيقنت بأنه سوف يحارب ولكن لم يخطر ببالى بأن المحاربين سيكونون فى بلده المسلم وفى بلد الأزهر الشريف الذى لم يحرك علماؤه ساكنا فى الدفاع عن الحق خوفا على مناصبهم وتملقا لحكامهم وجسدا من عند أنفسهم لذلك الشاب الذى أحب المؤمنين تقواه فالتفوا حوله عن النبى صلى الله عليه و سلم قال :" إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل إن الله تعالى يحب فلانا فأحببه فيحبه فينادى فى أهل السماء إن الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض ".
فكم سمعنا من خطب ومواعظ طوال سنين لشيوخ تغطى لحاؤهم صدورهم ولكن لم تمس مشاعرنا المتبلدة ولم تيقظ قلوبنا الصدأة الغافلة ,ولم تفجر أحاسيسنا كما فعل بها عمرو خالد .
عرفنا بأسماء عظيمة لصحابه وصحابيات اجلاء لم نكن نعرف عنهم شيئا أو لم نكن نعرف سوى أسمائهم اعطانا نبذة عن حياتهم قبل الإسلام ثم يسرد لنا قصة اسلام كل واحد منهم ويكمل أحداث سيرتهم حتى الموت أو الاستشهاد .
عرض علينا عمرو خالد مواقف من حياتهم ..
رأينا ابا بكر الصديق رضى الله تعالى عنه والأطفال تلتف من حوله رأيناه مع صاحبه فى الغار يفديه بنفسه ويسد بقدمه الشق حتى يمنع العقرب من أن يؤذى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم رأيناه يصلى و هو يهتز كفرع الشجرة من شدة بكائه وخشوعه
رأينا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهو يتعسس ليلا ويحمل الطعام على كتفه للمحتاجين ويقول لغلامه عندما أراد أن يحمله عنه ومن سيحمله عنى يوم القيامة ؟ رأيناه يبكى ويبلل لحيته بدموعه ورأينا الخطين الذى على خدة من كثرة البكاء رأيناه بثوبه المرقع يغسله بيده مساء ليرتديه صباحا وهو أمير المؤمنين
رأينا على ابن ابى طالب رضى الله تعالى عنه وهو نائم فى فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيناه يجاهد فى الإسلام بشجاعة وهو بن الخامسة عشرة رأينا عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه الذى تستحى منه الملائكة كيف يقطع فى سبيل الله و الدماء تغطى مصحفه وهو صابر محتسب رأينا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه وهو يحمل نعل رسول الله عليه الصلاه و السلام و عصاه و مسواكه ورأيناه يتسلق النخلة بساقيه النحيلتين و التى هى فى الميزان اثقل من جبل احد
أدخلنا عمرو خالد بيوتهم وعشنا معهم عن قرب ورأيناهم يتعبدون و كيف يصلون وكيف يتحابون فى الله و رأينا المجاهدين و كيف يجاهدون رأينا الشهداء يستشهدون رأينا سيد الشهداء حمزة وهو يستشهد رأينا رموزا لرجال التفوا حول نبيهم (صلى الله عليه وسلم ) كيف أحبوه وكيف أمنوا به وكيف فدوه بأرواحهم واجسادهم من أجل ذلك احببناهم و احببنا (عمروخالد ) الذى لقانا بهم فى برنامجه (ونلقى الاحبه ) الذى لا تتجاوز حلقاته الساعه و كأنك خلالها قد قرأت فيها عشرة كتب أنا شخصيا لا أمل من مشاهدة نفس الحلقة مرارا و تكرارا .
ما الذنب الذى أقترفة (عمرو خالد ) هل حمل سلاحا؟ أو فجر بارودا؟ أو حتى رمى حجارة صغيرة
يا سبحان ..كيف أنقلبت الموازين ..تهزون رؤوسكم طربا و ترنما للمغنين والمغنيات وتصفق أكفكم للراقصات و الغانيات وتكرموا الدعارة بأسم الفن وبنفس اليد تلجموا رجلا يدعو بلا اله الا الله !
فى عهد الرئيس أنور السادات _رحمه الله _ حدث نفس الموقف مع فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله طلبت اسرائيل من مصر وقف بث برنامج الشعراوى من التليفزيون وكلنا نعلم كيف أصر الرئيس السادات على أستمرار ذلك البرنامج وفى موعده المحدد ومن دون تأخير وتمسك بموقفة ,فقد تحدى اسرائيل و ضرب بطلبها عرض الحائط (رغم أنه هو الذى وقع اتفاقية كامب ديفيد)
لا تسلموا أعناقكم لاعدائكم ..والله أنى لأخشى ان فعلتم فستجدونهم قريبا يتحكمون فى لون ربطات اعناقكم ( كرافات ) التى حول رقابكم اسئلكم بالله تعالى ان لا تحرمونا من (عمروخالد ) ولا من علمه .
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :ان الله عز وجل قال من عادى لى وليا فقد أذنته بالحرب
 
قال بعض الأخوة والله أننا نسمع بكاء (عمروخالد ) اثناء الصلاة فى المسجد بسبب حزنه وبسبب الظلم الذى وقع عليه وهو صابر و يقول ,ان هذا ابتلاء بسيط من الله عز وجل فانا لم يحدث لى ما حدث لسيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله و سلم وإنى أشكر الله تعالى على كل حال
كلمة صغيرة أختم بها مقالتى للداعية الكبير المؤمن وأقول له .. جفف دموعك الغالية يا أخى واصبر صبرا جميلا كما صبر سيدنا يعقوب عليه السلام واحتسب الأجر (وليهنك ) يا عمرو على هذا البلاء وانى لارجو الله تعالى أن يرفع به درجاتك ويجمعك مع سيد البشر( عليه الصلاة والسلام ) والأنبياء و الرسل و الصحابة وذى النورين (كما طلبت ) و الشهداء و الصالحين يلقانا معهم وثق بقلوب الملايين التى احبتك فى الله انها تدعو لك بالنصر و الثبات .
لترفع راية (لا إله إلا الله ) وانك لمنصور باذن الله تعالى . وقال جل وعلى فى محكم كتابه . {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين },سورة العنكبوت الآيه 196
وقال سبحانه : { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون },سورة التوبة الأيه 32
 
رجاء لورى
 

نقلها لكم أخوكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf

(0) تعليقات
رأي الشيخ محمد حسان (قديما ) في الداعية عمرو خالد



بسم الله الرحمن الرحيم
لأني على يقين أن الشيخ الفاضل / محمد حسان من أفضل الدعاة المنصفين على الساحة السلفية ، لذا تم إيقاعه في المقطع المبتور من السياق المأخوذ من إحدى محاضرات عمرو خالد
لينسفوا برده على الأستاذ عمرو خالد مدحه وثناءه القديم ... ولكن نحن نكيل الناس بحسناتهم وسيئاتهم .. لذا كما نشرت ردى على ما قاله الشيخ محمد حسان في عمرو خالد من سب وشتم .. أعرض عليكم ثناء الشيخ محمد حسان على الداعية عمرو خالد وكان هذا عام 2003 وأرى أن هذا الثناء مستمراً لطالما أن الشيخ محمد حسان لم يتناقش هو والأستاذ عمرو خالد فيما نسبه إليه
 
هذا هو نص الحوار القديم
 في حوار مثير أجراه الأستاذ حمدي الحسيني مع الشيخ محمد حسان لمجلة الأهرام العربي يوم السبت الموافق 10/5/2003. تطرق بهم الحوار إلى عدة أمور منها ظاهرة الدعاة الجدد عامة والأستاذ عمرو خالد خاصة...

وكان هذا رأي الشيخ محمد حسان في الأستاذ عمرو خالد...

من بين الدعاة الجدد الذين تعرضوا لانتقادات حادة وهجوم مباشر من علماء الأزهر وغيرهم من أئمة المسلمين عمرو خالد الذي ذاع صيته وامتد تاثيره ليشمل قطاعا كبيرا من الشباب المصري والعربي ... فما رأيك فيه ؟
أسال الله ينفعه وأن ينفع الناس به ، ولا انكر انه بالفعل أثر في قطاع عريض من الناس . وبخاصة الشباب ، وفي فئة معينة منهم ، ولا ينبغي ان نهدمه او نقلل من جهده . وانما ساحة الدعوة تتسع لكثير من " الزراع " بشرط ان يكون الزرع سليمان ، وعمرو خالد لا يزعم أنه يفتى ، وهذا شيء جميل ، وانما هو يذكر الناس فقط . يوجه الشباب التائه الى طريق الله . وأنا لست مع من ينادي باسقاطه او اسكاته ...ومن راى منه خللا او خطأ في جانب من جوانب الدعوة فعليه أن يتحدث اليه او يهاتفه باسلوب مهذب لتقويمه امتثا? لقول الله تعالى :" وادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " وادعو الله ان يرزقه وايانا الصدق والإخلاص في الدعوة .

هل تعتقد ان اسلوبه المبسط في الدعوة الى الله هو السبب الرئيسي في تاثيره على الشباب والتفاهم حوله ؟
لا تندهش اذا قلت لك انني لم اسمعه سوى مرة واحدة لبضع دقائق من خلال على الكومبيوتر دعاني ابني احمد لمشاهدته وسماعه معه ، وهذا لا يقلل ابدا من شأن عمرو خالد ، لكنني مشغول بدروس العلم والمحاضرات والمؤتمرات والندوات والقراءة طوال اليوم ،وبشكل عام فان السبب الأول والرئيسي في تاثير اي داعية على الناس وتاثيره كبير عليهم ،
ومع الاخلاص ياتي الاسلوب المبسط واختيار التي تمس واقع المسلمين ، فالداعية لا يصح ان يتكلم في واد وتكون الأمة الاسلامية في واد آخر ، كذلك من أسباب قبول الداعية صدقه وتواضعه ، وعمله بما يقول حتى اصبح قدوة لمريديه ومن يسمعونه ويحبونه .
 

مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904
مؤسس مدونات هيئة الدفاع عن عمرو خالد
http://hafedelbanna.jeeran.com

ومؤسس قناة هيئة الدفاع عن عمرو خالد على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/hafedelbanna

وعضو مشارك في جروب هيئة الدفاع عن عمرو خالد على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=173309685089&ref=mf
 

 

(0) تعليقات
رأي جورج سامي ( مسيحي ) في الداعية عمرو خالد

 
player

كتب الأستاذ جورج سامي عن الأستاذ عمرو خالد فقال : قد يتفق أو يختلف البعض منا حوله تثور حوله الأقاويل والشائعات والحقائق . انه عمرو خالد

عمروخالد هو داعية من أمثال الرجال المحترمين أنتهج لنفسه منهج وسطي معتدل في الإسلام ، فهو ليس من أمثال بعض الدعاة المتطرفين المغاليين أو بعض الجهلة المتعصبين الذين يسبون ديانات الآخرين

قد تتفق معي أو تختلف في رؤيتك لعمرو خالد وهذا من حقك.

ولكن من خلال متابعتي للأستاذ / عمرو خالد طوال أربع سنوات بدءا من قناة اقرأ، مرورا ببرنامج صناع الحياة، وبرنامجه الرياضي للشباب، وحمله المخدرات، ثم برنامجه الأكثر من رائع قصص الأنبياء في رمضان الماضي.

من خلال متابعتي لم أجد في حديثه اى نوع من أنواع التطرف أو الابتذال أو السخرية من معتقدات الآخرين وهذه نقطه مهمة لشخص لا يتبع نفس الإيمان أو المعتقد وبالرغم من كوني مسيحي الديانة إلا اننى عندما تابعت برنامجه صناع الحياة أعجبتني كثيرا الفكرة واحترمته أكثر عندما وجه الدعوة للمسيحيين والمسلمين على حد سواء للمشاركة في حمله صناع الحياة في المجتمعات التي يعيش فيها الطرفين من خلال برنامجه الدعوى.

عمر وخالد دائما ما يأسرني بأفكاره وطموحاته من خلال ربط الدين بالمجتمع والحياة ليس من خلال تطبيق الدين داخل الدولة ولكن من خلال تطبيق فعلى في واقع الإنسان الحياتي المُعَاش ومن خلال تعاملات البشر مع بعضها البعض.

وقد ظهر ذلك واضحا عندما تم نشر الصور المسيئة للإسلام فالوحيد الذي رأيته يدعو إلى الهدوء والحوار وعدم التطرف والتعصب ذلك الشخص بل ذهب بنفسه إلى الدنمارك مع مجموعه من الشباب لتوصيل رسالة الإسلام ومفهومه وقد أدت دعوته هذه إلى حد مقاطعته من كبار رجال الدين لمجرد انه يريد أن يتحاور ويتفاهم!!!!!!

البعض اتهمه بأنه يقلد القس/ سامح موريس في دعواته وبرامجه مثل برنامجه الرياضي للشباب ثم حمله المخدرات فمن المعروف أن أول من أسس لفريق رياضي على المستوى الديني داخل مصر هو سامح موريس ، كما ان كنيسة قصر الدوبارة لديها مركز لعلاج الإدمان، وما لا يعرفه البعض بأن بعض من حلقات عمرو خالد مع المتعافين من الإدمان قد تم تصوريها في ذلك المركز التابع لتلك الكنيسة .  

ولكن لي رأى آخر وهو ما العيب في إنسان يأخذ فكرة موجودة بالفعل ويحاول تطبيقها أو يضيف عليها ويطورها من اجل صالح المجتمع ؟ هل هو حلال لنا حرام على عمرو خالد؟!!!

عمرو بأسلوب شيق بسيط أستطاع أن يجذبني له في حلقات برنامجه الرائع قصص الأنبياء فالفكرة عبارة عن سرد لقصه نبي من الأنبياء من خلال القرآن الكريم مع توضيح كيف يمكن تطبيقها على حياتنا اليومية بأمثلة معاشة يمكن تحقيقها ليضعك موضع النبي وكيف ستتصرف إذا كنت مكانه؟

لا أنسى يوم كنت اركب وسيله مواصلات وكان هناك بائع شرائط دينية اسلاميه يقول لشيخ انه كان ينوى بيع شرائط عمرو خالد لانها تباع بكثرة عكس باقى الشرائط ولكنه خاف وتاب إلى الله بعد أن استشار احد الشيوخ فقال له الشيخ  أنت مجنون تبيع شرايط لكافر زى ده

شكراً عمرو خالد على أمتعاك لنا جميعاً في برامجك المفيدة سواء كنا مسلمين أو من اتباع ديانات أخرى ، شكراً على أفكارك التنويرية الإصلاحية التي تحتويها مقالاتك في الجرائد.

أنت نموذج للداعية المحترم لنفسك وللآخرين ومهما كثر حولك من أقاويل وشائعات حتى لو كانت حقيقية فنحن نتعامل مع مبادئ وقيم تقدمها لنا من خلال كتب سماوية وقصص أنبياء ولم ولن نتعامل مع شخص بعينه فجميعنا مذنبون خطاءون أمام الله.

وفقنا الله فيما نصبو إليه جميعا من خير لمجتمعاتنا
 
جورج سامي
نقلها لكم أخوكم
محمد نجاتي سليمان
0166641904
 

(1) تعليقات
رأي الدكتور خالد أبو شادي في الداعية عمرو خالد

بسم الله الرحمن الرحيم

 
شرفت أذناي في الأيام القليلة الماضية بسماع الدكتور خالد أبو شادي ( هو طبيبٌ صيدليّ ، وصاحبُ صوتٍ شجيٍّ نديّ ، له مصحف مرتل على شبكة طريق الإسلام ، وهو صاحب كُتيّباتٍ دعويّةٍ مُتميّزة ) على هاتفي ، وهو يبدي لي تعليقاته على كتابي الجديد ، ولكم سعدت بهذه التعليقات بالرغم من أنها لم تكن كما أرجو ، ولكن علي كلٍ فقد أخذت رأيه صوب الإعتبار ..

 

ثم تبادل بنا الحديث عن الدفاع عن عمرو خالد ، وسألته عن رأيه في الداعية عمرو خالد .

فقال لي : ماذا تقصد ؟

قلت له : أريد أن أعرف ما هو رأي الدكتور خالد أبوشادي الكاتب الرقائقي المعروف لدي الشريحة الشبابية خاصة ولدى جمهور القراء بمصر عامة في الداعية عمرو خالد ، لأضع هذا الرد المكتوب بقلمك في مدونة هيئة الدفاع عن الداعية عمرو خالد ، خاصة أنك غالباً ما تستشهد بقصة حدثت معه كقصة ( سارة الفنزولية ) أو تشيد ببرنامج له كـ ( باسمك نحيا ) ؟

 

فقال لي : الأستاذ عمرو خالد صديقي وأنا كنت على علاقة به أيام كان متواجداً بمصر ، وهو بشر يصيب ويخطئ ، وله مبادرات محمودة ، ولو كنت في مكانته الدعوية التي يتمتع بها الآن لأخطأت عشرة أمثاله .

 

فقلت له : وما المانع يا دكتور أن تكتب لي ما قلته الآن في صياغة جميلة كما عهدناك في كتابتك ونضعها في المدونة في قسم ثناء العلماء والداعاة على الداعية عمرو خالد ؟

 

فقال لي : أخشى أن أذبح عمرو خالد بسكين المدح ، فقد مدح صاحبي واحد أخ له في الله أمام عينه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " قطعت عنق أخيك " ..!!.

يا أخ محمد يكفي عمرو خالد مدحاً أن برامجه كلها في مقدمة البرامج الفضائية الناجحة ، لقد سمعت مؤخراً أن مجموع من قاموا بتحميل حلقة واحدة من برامجه أكثر من 3 مليون !!! ألا ترى هذا مدحاً كافياً لذبحه لو أُعجب بنفسه ؟..

 

فقلت له : نعم هذا يكفي ولكن يا دكتور حضرتك تعلم أن نقاد عمرو خالد أيضا بالعشرات ، وكما أن هناك نقد أرى أن من واجبي أنا شخصيا أن أبرز لشباب الأمة قبل رجالها ولفتياتها قبل نساءها ، جانباً آخر مضيئاً لتتزن الكفة الأخرى مع تلك التي ثقلت بالشتائم والتهم .

 

فقال لي : يا أخ محمد هناك من النقاد من ينتقدون عمرو خالد لشخص عمرو خالد ، وهناك نقاد ينتقدون الداعية عمرو خالد لأشياء يفعلها خطأ وعليه أن ينتبه من هؤلاء ويسمع لهؤلاء ، فلا يوجد أحد يسلم من عيب ، ولا يتفاداه خطأ ، بل أنا أرى أن هذا النقد مفيد جداً للداعية عمرو خالد ! .

 

فقلت له : ولما يا دكتور !!!.

فقال لي : عمرو خالد الآن وحده ، ولا يوجد فيما أحسب من أصدقاءه وإخوانه المقربين من يذكروه  بالإخلاص والإنابة ومحاسبة النفس في هذا الخضم الإعلامي الذي يحيط به ليل نهار ، فلما يفاجئ عمرو خالد يوما بكمية هذا النقد ، سوف يتذكر ضعفه وافتقاره إلى علم الله ، فيجدد النية ، ويصحح ما أخطأ فيه .. وهكذا ..

 

فقلت له : جزاكم الله خيرا يا دكتور خالد على تواضعك وعلى حسن خلقك ، ونحن ننتظر كتابك الجديد " يا حامل الرسالة " بفارغ الصبر ، والله أسأل أن يطيل لنا في عمرك ويبارك لنا فيه لنقرأ لك المزيد والمزيد

وعذراً على الإطالة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

::::::::::::::::::::::::

 

وهكذا أيها الإخوة والأخوات

يلفت نظرنا كاتبنا العزيز الدكتور خالد أبو شادي إلى قاعدة هامة وهي " كلما تحرك الداعية أكثر ، كلما كثرت أخطاءه " وهذا استنتجناه من قوله لي " أنا لو في مكانة عمرو خالد الدعوية الآن لأخطأت عشرة أمثاله " .

وهذا طبعاً من تواضعه

 

كما يلفت نظرنا إلي شيء آخر هام جداً وهو " النقد مفيد جدا لأي داعية لكي يتذكر ضفعه وافتقاره إلى علم الله ، ، فيجدد النية ، ويصحح ما أخطأ فيه " .

::::::::::::::::::::::::::

هذا ما رزقني الله سماعه من الدكتور خالد أبو شادي عندما سألته عن رأيه في الداعية عمرو خالد

والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول وفي العمل

أخوكم

محمد نجاتي سليمان

 

(0) تعليقات
رأي الدكتور على بن حمزة العمري في الداعية عمرو خالد

         بسم الله الرحمن الرحيم           
 
يقول الدكتور على بن حمزة العمري على موقعه  
قبل عدة سنوات جمّع الأعداء من الليبراليين والعلمانيين ما في جعبتهم لشنّ هجمة شرسة على الداعية الإسلامي البطل: عمرو خالد.

فقالوا: إنه إنسان يتحدث باسم الدين، ولا علم له به! فردت عليهم الجماهير بالحضور المكثف لدروسه، والمتابعة الملايينية لبرامجه الفضائية.

ثم قالوا: إنه يُسمي نفسه أو يُسمَّى بالنجم، ولا علاقة للنجومية بالدعوة، حتى لا يخطف الأضواء الباهتة المسلطة عليهم، وحتى لا ينتشل من براثنهم الفنانين والفنانات والتائبين والتائبات.

فزاد لمعانه، وركض الفنانون والفنانات إليه، وصار حقاً كما وصفوه النجم، لا كما شتموه وعيّروه به، ليقارنوا وبئس ما قارنوا أعمالهم بأعماله، وأنهم هم النجوم!

ولمّا لم يجدوا وسيلة، اسْتعدوا مشايخ من هنا وهناك، ليغازلوه في أقواله وفتاواه. فردَّ عليهم البطل بدروس متنوعة، ومواضيع حياتية متقنة، أرهقت هذه الطبقة المشيخية المحددة التي لا تحسن سوى صنعة واحدة، لو أحسنتها.

ومضى البطل في طريقه واثق الخطى، لا يهولنه الباطل مهما عدى. ثم جاءت المرحلة الفاتنة الحاسمة لتقف السلطات الدولية في وجهه، ويُمنع منعاً حكومياً من دخول بعض بلاد المسلمين قبل الغربيين.

ومع هذا أحبه وأحاط به البسطاء والمجموعات الشبابية والعامة، التي تكشفه بكل سهولة، لأنه لايختفي أصلاً!

ومع ذلك مضى البطل، وهو يرنو إلى ما عند الله، فما أُغلق باب إلا وفتح آخر، ولا مُنع من مكان إلا وأشرق في مكان.

إلى أن جاءت الحرب المسعورة من قبل أشباه الدعاة وما هم بدعاة، المتلبسين لباسهم، ليخاطبوا العلماء في دورهم ومكاتبهم، ويرفعوا التقارير لمن يسمع رأيهم، علَّهم أن يظفروا بمكسب إيقافه، وإثبات تُهم التشبه بالكفار من خلال لبس البنطال، وعدم الأهلية لإلقاء الدروس الشرعية لأنه غير متخرج على أيدي العلماء المعروفين....!

وكلما كادوا كيداً، كلما زاد البطل قناعة وثباتاً ويقيناً بموعود الله.

وتمضي الشهور العجاف، ليجمع الله لهذا البطل شمله، ويجعل رزقه بين عينيه، وتأتيه الدنيا وهي راغمة!
لتتحول صور الحصار، والإغلاق، والانتقاص إلى مالا يتوقع أعداء الدعوة.

فبعد الحصار، فتحت له الدنيا بأسرها، ليستقبله الملوك والرؤساء والأمراء استقبالاً رسمياً.
وبعد الإغلاق، فُتحت له المشاريع العربية والغربية.

وبعد الانتقاص، صارت تزكيته معتمدة، بل هي المقدمة في الصفحات الأولى لتمرير أي مشروع خيري.

فياليت أعداء النجاح، والمتتبعون للسقطات ينتبهوا لهذه السيرة، وتلك القيادة الدعوية الحكيمة من لدن ذاك البطل.

ليتهم يدركون أن المكر والحقد والدسائس لا تهزم داعية ولا دعوة تعيش مع الله.

رسالة إلى الداعية البطل عمرو خالد:
سر يا أخي على بركة الله، وصلِّ ركعتين بالليل والناس نيام، وأحط نفسك بأهل الله، وأهل العلم من العلماء تنل من بركتهم ونور بصيرتهم، وتسديدهم بإذن الله.

وادع ربك، وسبحه آناء الليل وأطراف النهار، واستمسك بطريقتك وإبداعك واحترامك لمادتك تنل أجراً عظيماً.

رسالة إلى فريق صناع الحياة في كل مكان:
من أهم الواجبات عليكم تجاه أستاذكم البطل الداعية: عمرو خالد، دوام الدعاء له بالتوفيق والتسديد، وكافة إخوانه الدعاة من بعد.

لينوا في يد بعضكم البعض، واشتغلوا بالعمل على حساب التسميات.

وقدّموا النصيحة والتوجيه بكل أدب وشفقة للبطل الداعية: عمرو خالد. فهذا من أهم حقوقه عليكم.

رسالة إلى أهل العلم والدعوة:
كل بني آدم خطاء، ونحن دعاة لا قضاة، ودورنا في الأرض الإصلاح لا الفساد، وفضل الله يؤتيه من يشاء، ونحن عبيد لله، وقلوبنا متسعة لكل المسلمين، وخاصة العاملين لخدمة هذا الدين.

فسددوا أخاكم عمرو بالدعاء والنصيحة الصادقة.

ووجهوه إن أخطأ، ولا تتبعوا عثراته وزلاته التي لا يقصدها.
اجعلوا همَّكم كيف نصلح به أمتنا المسكينة - عفا الله عنها -.

والكمال محال، وكل يؤخذ منه ويرد، ولو رأيتم خطأً عاماً -لا سمح الله - ( فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً ).
وتذكروا يا إخوتاه أخاكم البطل عمرو خالد، وهو يجوب الآفاق يدل الناس على الله، ويهب عمره للفقراء واليتامى، والشباب والشابات.

تذكروا دروسه، مشاريعه، دعاءه، دموعه.

تذكروا همه، أمله، حنانه، وجوده بينكم.

أسأل الله بأسمائه العليا أن يرفع قدر أخي الداعية عمرو خالد، وأن ينفع به، ويجعل الخير على يديه.

وأن يسدده في مسيرته، وأن يقيه شر نفسه، وشر شياطين الإنس والجن، وأن يبارك في أيامه، وأن يتقبل دعواته، وأن يحسن له نيته، ويجمع له قلبه، ويزيده فرحاً إلى فرحه، وقوة إلى قوته، ورضاً من ربه لا يسخط عليه بعده أبداً.

بقلم : علي بن حمزة العمري

(4) تعليقات
رأي الشيخ سلمان بن فهد العودة في الداعية عمرو خالد

 

 
 

رأي الشيخ سلمان بن فهد العودة في الداعية عمرو خالد .

في سؤال للشيخ على موقعه(1)خلاصته : ماهو رأي فضيلتكم في الأستاذ عمرو خالد ، خصوصاً أنه قد كثر حوله الكلام ؟

بخصوص الأستاذ عمرو خالد فقد استمعت إلى بعض أشرطته ، ووجدت فيها عاطفة صادقة وعناية بالنصوص ، وله تأثير كبير على عامة الناس ، وهذا مما يفرح به، وليس المقصود تطلب الكمال، فكل يؤخذ منه ويترك، ووجود النقص في مظهر الرجل وبعض المؤاخذات عليه لا يمنع من الانتفاع به والثناء عليه بما يظهر من حاله، مع تجنب ما لا يوافق السنة من قوله أو فعله .

ولا أعلم عن الرجل إلا خيرا ، وأثره ملموس ليس في مصر فحسب ، بل حتى في الخليج والسعودية خصوصاً الحجاز. أما أقاويل الناس فمن ذا الذي يسلم منها  ؛ ومن خصال المؤمن وخاصة طالب العلم عفة اللسان وحسن العبارة       " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً " .

*********



(1) رابط المقال الذي نقلته من موقعه http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-5018.htm

 
 

(0) تعليقات
رأي المفكر الإسلامي محمد قطب في الداعية عمرو خالد

 

 
 
 
رأي المفكر الإسلامي محمد قطب في عمرو خالد

قال الشيخ محمد العوضي في جريدة الرأي العام الكويتية  : كنت بين المغرب والعشاء في زيارة للأستاذ المفكر الإسلامي محمد قطب ، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل على كتابه (منهج التربية الإسلامية) فقد سألته : يا أستاذ ، من وجهة النظر التربوية ، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد ؟ .

 فقال : إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه .

فقلت له : بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار

فقال : كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغلقة ، أو نسخة من مكتبة ، وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه ، وكونه أن عليه ملاحظات ، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات ؟ علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس ، لأن المقابل هو النسخ المكتبية ! .

 
 
 

(0) تعليقات
رأي الشيخ خالد الجندي في الداعية عمرو خالد

 

 

رأي الشيخ خالد الجندي في عمرو خالد ودعوته .
في حوار علي شاشة التلفزيون المصري في برنامج البيت بيتك سُأل الشيخ خالد الجندي عن ظاهرة الدعاة الجدد وعن رأيه في الداعية عمرو خالد فقال ما نصه :

عمرو خالد رجل له منهج وله فكر وله أسلوب وله جاذبية

لا ينكرها منكِر !!.

بل أنا أقول لولا عمرو خالد لما كان خالد الجندي وهذه كلمة شهيرة أنا دائماً أرددها .

ولما سُئل من منكم أكبر من الآخر ؟

فقال : هو في الحقيقة أكبر مني ولكني ولدتُ قبله .
تابعوا هذا الكلام صوتيا على هذا الرابط

 

 

(0) تعليقات
رأي الشيخ سعود الشريم في الداعية عمرو خالد

 

رأي الشيخ سعود الشريم في الداعية عمرو خالد

http://cocoa-ar.com/t280033
قال الشيخ محمد العوضي للشيخ سعود الشريم ، ما رأيك في الداعية عمرو خالد فقال له :
 علينا ألا نحصر معنى كلمة (فقه) في مدلولها الاصطلاحي ، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم ، فكما أن هناك فقه الأحكام ، فهناك أيضا فقه الدعوة ، وفقه السيرة ، وفقه المعاملة .. وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضا نوع من أنواع فقه النفوس .
 

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية